ما بعد 5 أبريل: حين يصبح الصمت سياسة
بعد أسابيع من الاعتداء الخطير الذي استهدف رئيس حزب تجديد الحركة الديمقراطية / "تحدي" الأستاذ يعقوب لمرابط، لم يعد الصمت الرسمي قابلًا للتأويل بوصفه تقصيرًا أو ارتباكًا إداريًا. نحن أمام صمتٍ مُنتِج، صمتٍ يُمارَس بوصفه أداة سياسية قائمة بذاتها، لا تقل