مسرّات وأحزان في واقعنا الإسلامي
سورية في ورطة الرضا الغربي والتبني الحميم للقيادة السورية الجديدة مظنة التهمة، وليس الغربيون بأغرار كيما يلقوا بالرضا عمن كان، إذا لم يك بحوزتهم ما يطمئن الحلف على هذا الحليف! أنوه ها هنا إلى قضية مبدئية، تتعلق بموقع سوريا وأين يجب أن تكون؟ الواقعية السياسية تقول بأن كلا من سورية