بين منطق الدولة ومنطق المزايدة
هناك من لا تزعجه الإخفاقات بقدر ما تزعجه النجاحات حين تُنسب إلى أصحابها الحقيقيين، وهناك من تدفعه الخصومة السياسية إلى التعامل مع الواقع بعينٍ انتقائية، فلا يرى من المشهد إلا ما يوافق موقفه المسبق، بينما يتجاوز عمدا ما تحقق على الأرض من تحولات تنموية وخدمية وأمنية باتت ملموسة في