حين يغيب المجتمع المدني والشباب... هل يبقى الحوار وطنيًا وشاملًا؟
تُقاس قيمة الحوارات الوطنية بمدى قدرتها على استيعاب مختلف القوى الحية في المجتمع، لا بعدد المشاركين فيها ولا بحجم التغطية الإعلامية المصاحبة لها. فالحوار الذي يُراد له أن يعالج القضايا الكبرى للأمة لا يمكن أن يكتسب شرعيته ومصداقيته إلا من خلال الشمولية الحقيقية، القائمة على إشراك جميع الفاعلين