تخطى الى المحتوى

آراء

السياحة الثقافية والبيئية في موريتانيا: طريق نحو تنمية مستدامة

السياحة الثقافية والبيئية في موريتانيا: طريق نحو تنمية مستدامة

يعد قطاع السياحة أحد أهم القطاعات الاقتصادية على المستوى العالمي، لما يوفره من فرص للتنمية وخلق الوظائف وتنشيط الاقتصاد المحلي. غير أن بناء سياسة سياحية ناجحة في موريتانيا يستلزم مراعاة الخصوصية الثقافية والدينية للمجتمع، والبحث عن نموذج تنموي متوازن بين الانفتاح الاقتصادي والحفاظ على القيم الأصيلة.   يطرح التنافس في نماذج


أولوياتنا المبعثرة

أولوياتنا المبعثرة

فلنسم الأشياء بمسمياتها المعروفة في حضارتنا الإسلامية، هذه البقاع المباركة التي جرت تسميتها "الشرق الأوسط"، المصطلح الذي أطلقه "شيمون بيريز" على بلاد المسلمين ليعمي عن كيانه الغريب فيها، تتعرض لحملة استعمار جديدة من الغرب كله. ودعنا من بيادقهم التي أرسلوها لتثير التفاهات بين الناس، لنجيب بأن


"لنعبر عن الحاجة" للحديث وعلومه..

"لنعبر عن الحاجة" للحديث وعلومه..

للسُّنَّةِ النبويَّةِ المطهَّرةِ شرفُها ومكانتُها الرفيعةُ في سُلَّمِ التَّشريع الإسلامي، فهي المُبيِّنَةُ والشارحةُ لكتابِ اللهِ العزيز.   وقد وردت أحكامٌ كثيرةٌ في السُّنَّةِ استقلالًا، وذلك لكونِها وحيًا ناطقًا لا تعتريه الأهواء.   إنَّ الاهتمامَ


هل يمكن لموريتانيا أن تصنع اقتصاد المعرفة والرقمنة؟

هل يمكن لموريتانيا أن تصنع اقتصاد المعرفة والرقمنة؟

هل تستطيع موريتانيا تحويل الثورة الرقمية إلى فرص اقتصادية حقيقية للشباب ورواد الأعمال؟ يشكل اقتصاد المعرفة والرقمنة أداة استراتيجية لتعزيز النمو المستدام وزيادة الإنتاجية، مع فتح آفاق واسعة لإنشاء مشاريع مبتكرة قائمة على التكنولوجيا وتطوير خدمات تلبي احتياجات السوق المحلي والإقليمي.   كيف يمكن للبنية التحتية الرقمية أن تدعم هذا التحول؟


التعليم الإلزامي كأداة للعدالة الاجتماعية وإعادة توزيع الفرص

التعليم الإلزامي كأداة للعدالة الاجتماعية وإعادة توزيع الفرص

يشكّل قرار تكريس إجبارية التعليم القاعدي في بلادنا لحظة مفصلية في مسار بناء الدولة الاجتماعية، بما يحمله من أبعاد سيادية واستراتيجية تتجاوز الإطار التشريعي الضيق إلى إعادة صياغة عميقة لمنظومة السياسات العمومية. فالقرار الذي صادق عليه مجلس الوزراء برعاية سامية من صاحب الفخامة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني،


التعليم في موريتانيا: حلول عملية لبناء الإنسان وصون الهوية

التعليم في موريتانيا: حلول عملية لبناء الإنسان وصون الهوية

يشكل التعليم حجر الأساس لبناء الإنسان والمجتمع في موريتانيا، لا يقتصر التعليم على المدارس النظامية، بل يمتد أيضا إلى المحاظر التي لعبت دورا تاريخيا في نشر العلوم الشرعية واللغة العربية. وتظل هذه المؤسسات حجر الزاوية في الحفاظ على الهوية الوطنية والدينية.   تمثل المرحلة الابتدائية الأساس الذي تبنى عليه قدرات التلميذ.


الجندي الفخر

الجندي الفخر

لا شك أن الجندي هو اللبنة الأساسية والشريان الحي والقلب النابض لقوات الأمن والدفاع، يبيت سهران الدجى كي ينام غيره من المواطنين ملء جفونه؛ ثم يؤدي ما أوكل إليه من مهام في خدمة الوطن والذب عن حوزته الترابية بمنتهى المسؤولية بفاعلية وشجاعة واعتزاز بالولاء والانتماء.   إن الاستعداد النفسي للجندي المؤمن


الاتجاه العكسي للسياسات

الاتجاه العكسي للسياسات

في السياسة لا تحدث الانعطافات دائماً بضجيج بل كثيراً ما تبدأ بخطوات صغيرة تبدو في ظاهرها تقنية أو مالية لكنها في العمق تغير وجه الطريق. وما إن تمضي تلك الخطوات قليلاً حتى يكتشف الناس أن الطريق الذي ظنوه ماضياً إلى الأمام بدأ ينحرف بهم - بهدوء - نحو الاتجاه المعاكس.


قراءة سريعة في التعديل الوزاري: جرعة خفيفة بنكهة قبلية

قراءة سريعة في التعديل الوزاري: جرعة خفيفة بنكهة قبلية

جاء التعديل الوزاري الجزئي على حكومة المختار ولد اجاي مفاجئا في توقيته، ومحدودا في مضمونه، خلافا لما كانت تتداوله الأوساط السياسية منذ أسابيع.   زمنيا؛ أجري التعديل في لحظة تستعد فيها البلاد لاستقبال عيد الفطر، حيث تنصرف الأنظار عادة عن السياسة نحو أجواء الراحة والاحتفال.   سياسيا؛ يأتي التعديل في ظل مؤشرات


تغيير مرتقب

تغيير مرتقب

شخصيا لا ادعى أن تجربة الرئيس،محمد ولد غزوانى، خالية من العثرات،لكنه رئيس منتخب له ما له و عليه ما عليه،و الدعوة لإسقاط نظامه لا مبرر لها حتى الآن،ر غم التسهيل للبعض و التضييق على البعض فى حريته و قوته،فلنصبر عليه حتى تنقضي مأموريته،أما ولد


المدرسة الجمهورية التي نريد! أين وصلنا بعد مسيرة خمس سنوات؟!

المدرسة الجمهورية التي نريد! أين وصلنا بعد مسيرة خمس سنوات؟!

المدرسة الجمهورية فكرة متميزة، ومطلب وطني لدعم وحدة المجتمع بتقديم تعليم موحد يجلس فيه الغني إلى جانب الفقير، وبعبارة أخرى ابن الفلاح إلى جانب ابن الوزير للتأكيد على العدالة والمساواة في الفرص. لقد تم في السنوات الماضية تنظيم ورشات عديدة حول إصلاح التعليم والمدرسة الجمهورية المنشودة، نتج عنها قانون توجيهي


الضرائب وثقافة الدولة: لماذا يجب أن نكون واقعيين في نقاشنا الاقتصادي

الضرائب وثقافة الدولة: لماذا يجب أن نكون واقعيين في نقاشنا الاقتصادي

تعيش موريتانيا، مثل كثير من الدول النامية، تحديًا دائمًا يتمثل في التوفيق بين متطلبات التنمية وتوفير الموارد المالية اللازمة لها. فالدولة مطالبة ببناء المدارس والمستشفيات والطرق وتحسين الخدمات الأساسية للمواطنين، وفي الوقت نفسه مطالبة بالحفاظ على توازنها المالي وعدم الوقوع في عجز يعرقل خططها التنموية.   وهنا تبرز الضرائب


جمركة (المواطن)

جمركة (المواطن)

تشهد الساحة الوطنية اضطرابات وإضرابات وحراك شباب عفوي لأول مرة، وهذا دون قيادات سياسية أو نقابية. وتعتبر هذه (النقطة) رسالة بليغة على الجهات الحكومية استيعابها وفك (شيفراتها) بعيدا عن عقلية التحصيل التضرييي وشيطنة صحافة (تسعة رهط) التي لا تحسن النحو و(الركلة).   أثارت ضريبة جمركة الهواتف المحمولة موجة من السخط


أحمد باب بن أحمد مسكه بن العتيق.. اتهام وحبس إثر "تفتيش لم يقَــعْ"!!

أحمد باب بن أحمد مسكه بن العتيق.. اتهام وحبس إثر "تفتيش لم يقَــعْ"!!

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم تسليما على سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين،   أما بعد، فقد كان اعتقال البطل المجاهد أحمد باب 16 حزيران 1967م: سابعَ أيام النكسة، على الثغر الغربي من البلاد الإسلامية. توافق لافت، كشأن كتابة هذه الحروف تمامَ عقد من الزمان بعد


البشرية المثخنة بالـ"تايهوديت"

البشرية المثخنة بالـ"تايهوديت"

في السياسة الحرب القائمة اليوم بين محور المقاومة وبين الحلف الأمريكي الصهيوني في المشرق جولة حرب أبدية فقط وستليها جولات وجولات. وأزيد المستعجلين على النصر من الطرفين بأن هذه معركة لن تنتهي إلا بقيام الساعة، التي لا تقوم إلا على قتل المسلم اليهودي، حتى الحجر والشجر يعينه عليه؛ لذلك أنصح


الضريبة في موريتانيا: بين ضرورة التمويل والرفض الشعبي

الضريبة في موريتانيا: بين ضرورة التمويل والرفض الشعبي

أعادت الإجراءات الضريبية الأخيرة في موريتانيا، وخاصة تلك المتعلقة بجمركة الهواتف المحمولة وفرض رسوم على بعض خدمات التحويلات المالية الرقمية، فتح النقاش حول طبيعة العلاقة بين الدولة ودافعي الضرائب. ويكشف هذا الجدل عن معادلة دقيقة تحكم السياسات المالية في البلاد: حاجة الدولة إلى تعبئة الموارد لتمويل التنمية من جهة، وحاجة