تخطى الى المحتوى

آراء

من التمييز الإيجابي إلى العمل الإيجابي: نحو عدالة حقيقية في موريتانيا

من التمييز الإيجابي إلى العمل الإيجابي: نحو عدالة حقيقية في موريتانيا

الهدف ليس تحقيق مساواة شكلية مطلقة، بل الوصول إلى عدالة حقيقية تعترف بالفروق الفردية. التفاوت لا يعني بالضرورة ظلما. كما يظهر داخل الأسرة حيث يتلقى الأبناء نفس الرعاية لكن تختلف استجاباتهم ومآلاتهم. على مستوى الدولة والمجتمع في السياق الموريتاني، تظهر تفاوتات نتيجة ممارسات وترتيبات تاريخية. ومع ذلك، من المهم التنبه


عودة ماكي صال إلى داكار... لحظة سياسية تتجاوز رمزية الزيارة

عودة ماكي صال إلى داكار... لحظة سياسية تتجاوز رمزية الزيارة

نادراً ما تكون عودة رئيس سابق إلى بلاده حدثاً عادياً، خصوصاً عندما تأتي في مرحلة تتغير فيها موازين القوى وتُعاد فيها صياغة المشهد السياسي. وهذا ما ينطبق على العودة المرتقبة للرئيس السنغالي السابق ماكي صال إلى العاصمة داكار، بعد غياب دام منذ مغادرته السلطة.   فالزيارة، وإن جاءت تحت عنوان


التمويل المناخي في المساهمة الوطنية المحددة الثالثة: استثمار في مستقبل موريتانيا

التمويل المناخي في المساهمة الوطنية المحددة الثالثة: استثمار في مستقبل موريتانيا

أصبحت قدرة الدول على تعبئة التمويل المناخي عاملاً حاسماً في نجاح سياساتها البيئية والتنموية. فالتحدي لم يعد يقتصر على وضع أهداف للتخفيف (Atténuation) من الانبعاثات أو تعزيز التكيف (Adaptation) مع آثار التغير المناخي، بل يمتد إلى توفير الموارد المالية اللازمة لتحويل هذه الأهداف إلى مشاريع قابلة للتنفيذ. وفي هذا السياق،


رأي خبير حول شركة "إيراميت": هل تحق للشركة الاستفادة من الامتيازات الضريبية؟

رأي خبير حول شركة "إيراميت": هل تحق للشركة الاستفادة من الامتيازات الضريبية؟

تتبنى شركة التعدين "غران كوت أوبيراسيون" (GCO)، التابعة للمجموعة الفرنسية "إيراميت" (ىراميت) والعاملة في السنغال، سياسة تثير الكثير من الجدل. فبينما تحرص الشركة على تقديم نفسها ككيان ملتزم بالمسؤولية الاجتماعية والبيئية، فإنها في المقابل تمضي قدماً في عمليات تسريح جماعي لموظفيها، وهي الخطوة التي طالت تداعياتها


الترارزة أنموذجا عندما تكون الأمانة معيارا للتقويم

الترارزة أنموذجا عندما تكون الأمانة معيارا للتقويم

بسم الله الرحمن الرحيم في خطوة تاريخية تستحق التنويه والإشادة، أقدمت وزارة التوجيه الإسلامي والتعليم الأصلي على مبادرةغير مسبوقة، تؤكد عمق وعيها بقيمة العلم وأهله، ومكانة المحظرة في صرح الهوية الوطنية. فقد انطلقت الوزارة في تقويم شامل لشيوخ المحاظر على كافة التراب الوطني، بهدف اختيار ألف شيخ من خيرة العلماء


من وحي الرشاد السياسي

من وحي الرشاد السياسي

لا يخفى على المتتبع للشأن السياسي الوطني الراهن ما تتحلى به النخب من رغبة وسعي جلي إلى "مواقف سواء" تفضي إلى تدبير توافقي للهم العام، وإيجاد أرضية مشتركة لكبريات الإشكالات الوطنية، وهي وضعية  صحية، منحها الله تعالى بفضله، وكان لمنهاج الحكم الذي أرساه النظام الحالي في السنوات الأخيرة


قانون النظام الأساسي لضباط الجيش العامل والاحتياطي: محاولة لتقييم مستقل

قانون النظام الأساسي لضباط الجيش العامل والاحتياطي: محاولة لتقييم مستقل

اعتمدت الجمعية الوطنية، يوم الأربعاء 27 يونيو الماضي، مشروعي قانونين يعدّلان نصّين من نصوص قانوننا العسكري: أحدهما يحدد النظام الأساسي للأفراد من غير الضباط في الجيش الوطني، والآخر يتعلق بالنظام الأساسي لضباط الجيش العامل والاحتياط. ويتمثل أهم ما جاء به هذان النصّان في أنهما: • كرّسا للمرة


أوراق القوة بيد الأمة

أوراق القوة بيد الأمة

إرهاصات الوعي من المحال أن تبقى المضايق والممرات المائية آمنة والحملات الصليبية والصهيونية قائمة، إنه لا مذكرات التفاهم ولا الاتفاقات الثنائية بين أهل البلاد والغزاة بمجدية، ما لم تعالج الأزمة من جذورها، وجذورها ضاربة في أعماق المخططات الاستعمارية للسيطرة على بلاد المسلمين، وأولها اقتلاع شعب بأكمله من أرضه بفلسطين واستبداله


الإنفاق على التعليم … فهل آن أوان الاستثمار الحقيقي في الإنسان؟

الإنفاق على التعليم … فهل آن أوان الاستثمار الحقيقي في الإنسان؟

في خضم النقاشات الوطنية حول الإصلاح والتنمية، يظل سؤال التعليم هو السؤال الأكبر، لأنه يتعلق بمستقبل الدولة لا بحاضرها فقط. فالتعليم ليس خدمة اجتماعية تقدمها الحكومة للمواطنين، وإنما هو الاستثمار الأكثر ربحًا، والأكثر قدرة على صناعة الثروة، وترسيخ الوحدة الوطنية، وتعزيز السلم الأهلي. لقد أثبتت التجارب الدولية أن الدول


الحوار.. لا حصاد قبل نثر البذور

الحوار.. لا حصاد قبل نثر البذور

لا مراء أن من نظر نظرة متأنية لما نشر في الإعلام من دعوات للحوار هذه الأيام أو تسرب إلى الإعلام عن فعاليات الجلسات التحضيرية للحوار سابقا، إضافة لما صدر من تصريحات عمن حضر تلك الجلسات أو من غاب عنها من مختلف أطراف المشهد السياسي سيلاحظ أن هناك من  لا يريد


اللهجة الحسانية كما يراها علماء الشناقطة

اللهجة الحسانية كما يراها علماء الشناقطة

أتعجب من إنكار بعض الإخوة الكرام لنسبة اللهجة الحسانية "لبني حسان" مع أنهم منسوبة لهم على لسان الناطقين بها قديما وحديثا، وبشتى الصيغ التي تقع بها نسبة اللغة إلى شعب أو عشيرة: "لغة بني حسان، كلام أولاد حسان، اللغة الحسانية، المنطق الحساني" وهذه التعبيرات واقعة في


في تسييس العفو الدستوري

في تسييس العفو الدستوري

لا مراء في أن لرئيس الجمهورية أن يمارس حق العفو بناء على المادة 37 من دستور الجمهورية الإسلامية الموريتانية التي تنص على ما يلي: "يمارس رئيس الجمهورية حق العفو وحق تخفيض العقوبات أو استبدالها" ولكن يتعين أن يتم ذلك وفق ضوابط مدروسة تراعي الطبيعة الدستورية للعفو.. ويبدو أن


السنغال بين سلطة الدستور وصراع السياسة... هل دخل تحالف ديوماي فاي وسونكو مرحلة اللاعودة؟

السنغال بين سلطة الدستور وصراع السياسة... هل دخل تحالف ديوماي فاي وسونكو مرحلة اللاعودة؟

لم يكن قرار المجلس الدستوري السنغالي القاضي بإبطال التعديلات الدستورية التي أقرها البرلمان مجرد حكم قانوني ينهي جدلاً حول نصوص دستورية، بل بدا أقرب إلى لحظة سياسية فارقة تكشف أن الخلاف داخل هرم السلطة في السنغال لم يعد مجرد تباين في وجهات النظر، وإنما أصبح صراعاً حول طبيعة السلطة نفسها،


النائب بيرام... مهلا، هذا ما صنعتم بأنفسكم

النائب بيرام... مهلا، هذا ما صنعتم بأنفسكم

يكشف موقف النائب بيرام الداه اعبيد من العفو الرئاسي الذي أصدره صاحب الفخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني عن غياب الحصافة السياسية والمرونة في التعاطي مع المبادرات الوطنية. فبدلا من التعامل مع المبادرة الرئاسية، التي نالت إشادة واسعة واستحسان الخصوم قبل الأصدقاء، اختار تحويلها إلى محطة جديدة للتصعيد


العفو الرئاسي عن البرلمانيتين: انتصار الحكمة على منطق التصعيد

العفو الرئاسي عن البرلمانيتين: انتصار الحكمة على منطق التصعيد

في خطوة حملت الكثير من الدلالات في توقيتها ومضمونها، أصدرت رئاسة الجمهورية مرسوما يقضي بمنح عفو رئاسي شامل عن البرلمانيتين المعارضتين مريم الشيخ صمب جينغ وقامو عاشور سالم، ليسقط ما تبقى من العقوبة السالبة للحرية في حقهما، مصحوبا بإعفائهما التام من الغرامات والمصاريف القضائية. ويأتي هذا الإجراء في أعقاب صدور


الإعاقة لا تمنع القيادة

الإعاقة لا تمنع القيادة

بمناسبة اليوم الوطني للأشخاص ذوي الإعاقة، يبرز سؤال جوهري لا يحتمل التأجيل، لماذا نفتقر في موريتانيا إلى وجود أشخاص من ذوي الإعاقة في المناصب القيادية العليا، بما فيها الحقائب الوزارية، رغم ما يزخر به هذا المجتمع من كفاءات علمية وثقافية وإعلامية رفيعة، وخبرات مهنية متراكمة، وشخصيات مشهود لها بالقدرة والتميز؟