اختناق الراتب بالاقتطاعات البنكية
في صمتِ الشهور المتتابعة، وفي زحام الأيام التي لا تهدأ، يقف المدرّس أمام راتبه كما يقف الغريب أمام بيت يعرفه ولا يملك مفاتيحه. يدخل إليه فرِحًا في أول الشهر، ثم لا يلبث أن يراه يتسرّب من بين يديه شيئًا فشيئًا، حتى لا يبقى منه