تباشير "اللابوج" في واحات أطار: حين يعلن النخيل فجر "الكيطنة"
ما إن تميد الأرض بوهج "القيظ"، وتنفث ريح "إيريفي" أنفاسها الساخنة في أودية "آدرار" الشماء، حتى تشخص الأبصار نحو هامات النخيل في واحات "أطار" الوارفة؛ لا لترقب السحاب، بل لترصد ميلاد "اللابوج". تلك التباشير الأولى التي تعلن قرب انكسار صولة