تخطى الى المحتوى

المكتب السياسي للحزب الحاكم يقر خطة لتجديد هيئاته الحزبية

جدول المحتويات

المكتب السياسي للحزب الحاكم يقر خطة لتجديد هيئاته الحزبية

الأخبار (نواكشوط) – صادق المكتب السياسي لحزب الإنصاف الحاكم اليوم السبت على "خطة لتجديد هيئاته الحزبية، باعتبارها محطة أساسية لتعزيز فعالية الأداء الحزبي وتوسيع المشاركة الداخلية، بما سيضمن ضخ دماء جديدة في مختلف هياكل الحزب، وترسيخ مبادئ الانضباط والكفاءة والتمثيل الفاعل".

وأوصى المكتب السياسي بالتمسك باحترام نصوص الحزب ومقتضياته التنظيمية خلال مختلف مراحل عملية تجديد هذه الهيئات، مشددا على ضرورة تحسيس المناضلين بوجوب الالتزام بخيارات الحزب وتوجّهاته، وعدم تزكية أي أحزاب أو جهات سياسية أخرى خارج الأطر الحزبية المعتمدة. 

وقال الحزب في بيان صادر عنه إن المكتب صادق على الإطار الاستراتيجي العام لتمويل الحزب، والمخطط الاستراتيجي لإعلام الحزب، وأكد أهمية تطوير أدوات العمل الإعلامي والتواصلي، بما يعزز حضور الحزب في الفضاء العمومي ويرتقي بأدائه السياسي والتنظيمي.


 
كما أجاز المكتب برنامج عمل الحزب للفترة المقبلة، بما يشمله من أنشطة سياسية وتنظيمية وميدانية، ترمي إلى تعزيز القرب من المواطنين ومواكبة أولويات المرحلة.

واستعرض المكتب السياسي تقريرا مفصلا حول نشاطات الحزب بين الدورتين، تضمن حصيلة الأنشطة السياسية والتنظيمية والميدانية التي نفذها الحزب خلال الفترة الماضية، وما طبعها من حضور ميداني ومواكبة للقضايا الوطنية، سواء من خلال الحملات التحسيسية، أو اللقاءات التشاورية، أو الأنشطة الاجتماعية والتنظيمية التي قامت بها مختلف هيئات الحزب.

 

وصادق المكتب خلال دورته على مشروع تحيين الخطاب السياسي للحزب، بما يواكب التحولات الراهنة، ويعزز قدرة الحزب على التفاعل مع مختلف القضايا الوطنية والإقليمية، ويكرّس حضوره كقوة سياسية داعمة للاستقرار والإصلاح والتنمية، في انسجام تام مع التوجيهات الرئيس محمد ولد الغزواني.

 

وثمن المكتب ما وصفها بالمقاربة التي تنتهجها الحكومة، بقيادة الرئيس محمد ولد الغزواني، في التعاطي مع مختلف القضايا الوطنية والتحديات الدولية، خاصة ما يتعلق بحماية القدرة الشرائية للمواطنين، وتعزيز الاستقرار الوطني، وترسيخ مناخ التهدئة والانفتاح السياسي.

 

كما ناقش المكتب تطورات الحرب في الشرق الأوسط وتداعياتها الإقليمية والدولية، نوه بأهمية التمسك بمواقف موريتانيا "الثابتة والداعية إلى احترام القانون الدولي وتعزيز الأمن والاستقرار".

 

ودعا الحزب للتصدي لما وصفه بـ"خطاب الكراهية وكل أشكال التحريض والتفرقة، لما تمثله من تهديد للسلم الاجتماعي والوحدة الوطنية" مشددًا على أهمية "ترسيخ خطاب المسؤولية والتماسك الوطني".

وتعرض المكتب خلال دورته للإجراءات المتخذة لمعالجة الوضع على الحدود الشرقية والجنوبية الشرقية، مثمنًا الجهود التي تقوم بها السلطات العمومية من أجل تأمين الحدود والحفاظ على الاستقرار، كما تطرق للاستعدادات الخاصة بفترة الصيف، خاصة ما يتعلق بتوفير المياه الصالحة للشرب، وتوفير الأعلاف، ومواجهة الحرائق، بما يضمن التخفيف من آثار الظرفية المناخية على المواطنين.

 

وجدد المكتب السياسي تمسك الحزب بخيار الحوار الوطني، باعتباره إطارًا جامعًا لتعزيز التوافق الوطني وترسيخ المسار الديمقراطي، مجددًا دعم الحزب لكل الجهود الرامية إلى إنجاح هذا المسار بروح المسؤولية والانفتاح، مهنئا الحكومة على ما وصفه بالعمل الكبير الذي تقوم به لصالح المواطنين، وعلى النتائج الاقتصادية الهامة التي مكنت من إطلاق وتمويل برامج تنموية في الداخل والعاصمة نواكشوط.

الأحدث