تخطى الى المحتوى

حرفيو سوق "سيزييم".. ضرائب مجحفة وكهرباء تحد من الإنتاجية

جدول المحتويات

الأخبار (نواكشوط) - في زحمة العمل وكثرة الطلبات، يقول الحرفيون الممارسون لمهنة الخياطة في سوق “سيزيم” إنهم يعانون من الانقطاعات المتكررة للكهرباء، والجبايات الضريبية التي تفرضها عليهم بلدية السبخة.

ويشتكي الحرفيون مما أسموه "الإقصاء" من تطريز الزي المدرسي الذي فرضته الدولة على التلاميذ في التعليم الثانوي.

فريق وكالة الأخبار المستقلة تجول في السوق المركزي بالسبخة، المعروف محليا بـ”سوق لعبايا”، ورصد أبرز المشاكل التي يعاني منها الحرفيون في مجال الخياطة.

ضريبة البلدية
قال الخياط عثمان محمد سالم إن أبرز المشاكل التي يعانون منها، هي الضريبة الشهرية التي تفرضها البلدية، حيث تطالب بدفع حوالي 7 أو 8 أشهر دفعة واحدة، وهو ما لا يستطيع الخياطون دفعه.

وطالب ولد محمد سالم بإرسال طاقم جباية متخصص إلى السوق، من أجل تحديد ضريبة لا تضر بالعاملين فيه، ولا تدفع إلى إغلاق المحلات بمجرد تعذر الدفع.

وأكد محمد فال ولد نوح أن البلدية تأتي لفرض ضريبة دون مشاورة أصحاب الدكاكين.

انقطاع الكهرباء
وأشار أبو بكر ولد الشيخ إلى انقطاع الكهرباء باستمرار وفي أوقات صعبة، فأحيانا يكون “الانقطاع من الساعة الثامنة وحتى الساعة الثالثة أو الرابعة”، وهو ما يؤخر طلبات الزبناء ويتعذر عليهم توفير البضاعة لدكاكينهم، مطالبا بإيجاد حل للحد من الانقطاعات المستمرة، وخصوصا في فترات الأعياد.

وأضاف ولد الشيخ أنهم "المصدر الأول للملابس على أرض الوطن"، ولكنهم يعانون من الانقطاع المستمر للكهرباء مما يؤدي إلى تأخير أشغالهم.

وأكد شعيب راسين انغيدا أنهم يعانون من الانقطاع المستمر للكهرباء، مطالبا الرئيس بالمساعدة في توفيرها، حتى لا يظل عملهم في تعطل مستمر.

الإقصاء
واشتكى ولد الشيخ من الإقصاء من تطريز الزي المدرسي الذي فرضته الدولة في الفترة الأخيرة، معتبرا أنهم "الأحق بخياطة الزي الوطني المخصص للدراسة من أي جهة أجنبية أخرى".

كما اشتكى ولد نوح من إقصاؤهم من “إكسبو موريتانيا”، وقد استفاد كثيرون منه من الدعم، في حين أن الخياطين وهم "الأكثر نشاطا وفعالية وحضورا في الأسواق المحلية" لم يستفيدوا من ذلك.

وأضاف أن بعض خريجي المراكز المهنية التي أنشأتها الدولة يرسلون للتدريب في سوقهم، داعيا إلى اكتتابهم كمكونين لهؤلاء التلاميذ.

واعتبر أن بعض الحرفيين الموجودين في السوق "لديهم خبرة تزيد على 30 سنة، ولا يجب أن يكونوا دائما على الهامش".

المطالبة بالدعم
وأضاف ولد الشيخ أنهم لا يجدون الدعم من أي جهة، مطالبا الجهات المعنية بالنظر في وضعيتهم.

وأكد ولد نوح أن هذا السوق "هو أكبر منتج للملابس على المستوى الوطني، لكنه لا يحظى باهتمام الجهات الرسمية"، كما اشتكى من مزاحمة اليد العاملة الأجنبية لهم.

الأحدث