جدول المحتويات
الأخبار (باماكو) - قال رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي محمود علي يوسف اليوم الاثنين إن الاتحاد مستعد "لمواكبة مالي في مواصلة جهودها الرامية إلى ترسيخ الاستقرار وتعزيز التماسك الوطني، تمهيدا للعودة إلى النظام الدستوري، والمضي قدما في أولوياتها لتحقيق السلام المستدام والتنمية".
وأشاد علي يوسف في تصريح عقب مباحثات أجراها مع الرئيس الانتقالي المالي عاصيمي غويتا في قصر كولوبا الرئاسي بـ"الجهود التي يبذلها الرئيس غويتا والسلطات المالية لتعزيز الاستقرار ومواجهة خطر الإرهاب"، وجدد تأكيد "تضامن الاتحاد الإفريقي" مع البلاد، مشددا على أن "الإرهاب لا يعرف حدودا"، كما أكد على "أهمية العمل الجماعي المستدام للتصدي لهذا التحدي المشترك" بحسب ما نشر الاتحاد الإفريقي على منصة إكس.
وأكد مفوض الاتحاد الإفريقي التزام الاتحاد بدعم مالي "في مجالات العمل الإنساني والتنمية، لا سيما من خلال المراكز الإفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، ووكالة التنمية التابعة للاتحاد الإفريقي"، كما أثنى على "التزام الرئيس غويتا بحسن الجوار والتعاون الإقليمي".
وأشار الاتحاد الإفريقي إلى أن غويتا "جدد تأكيد حرص مالي على الإبقاء على حوار وثيق مع الاتحاد، ومواصلة العمل معه بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك".
ومن جانبها أفادت الرئاسة المالية بأن رئيس المفوضية الإفريقية شدد على "رغبة الاتحاد الإفريقي في إرساء دينامية تعاون جديدة مع مالي، مذكرا في الوقت نفسه بتمسك المنظمة بالمبادئ المنصوص عليها في ميثاقها التأسيسي، لا سيما ما يتعلق بالعودة إلى النظام الدستوري".
وأوضحت في منشور على صفحتها في فيسبوك، أن محمود علي يوسف "وفي معرض تطرقه للرهانات الإقليمية، أقر ببروز تحالف دول الساحل (يضم مالي والنيحر وبوركينافاسو) كواقع في المشهد الإقليمي"، داعيا إلى "تعزيز الحوار وحسن الجوار والتعاون بين دول المنطقة"، معتبرا أن "مكافحة الإرهاب تشكل تحديا قاريا يتطلب استجابة جماعية".
واعتبرت الرئاسة المالية أن زيارة المسؤول الإفريقي لمالي التي بدأت الأحد "تعكس الإرادة المشتركة لسلطات المرحلة الانتقالية ولمفوضية الاتحاد الإفريقي في الحفاظ على حوار صريح وبناء، يرتكز على الاحترام المتبادل، والبحث عن حلول إفريقية للمشاكل الإفريقية، وتعزيز السلام والاستقرار والاندماج في القارة".
ومنذ انقلابي غويتا ورفاقه اللذين أطاح أولهما بالرئيس المدني الراحل إبراهيم بوبكر كيتا في أغسطس 2020، وأطاح الثاني في مايو 2021 بالرئيس الانتقالي العقيد المتقاعد باه نداو، ما تزال عضوية مالي معلقة في الاتحاد الإفريقي.