تخطى الى المحتوى

"الموريتانية للقابلات" تفتتح مؤتمرها العادي الثالث

جدول المحتويات

الأخبار (نواكشوط) - افتتحت النقابة الموريتانية للقابلات اليوم السبت مؤتمرها العادي الثالث تحت شعار "معا للرفع من مستوى القابلات"، وذلك بحضور 38 مندوبة من أصل 70، وضيوف شرف من المغرب والسنغال وتركيا. وقالت رئيسة اللجنة التحضيرية عيشة بنت الحسن إن انعقاد المؤتمر الثالث يشكل محطة مفصلية في مسار العمل النقابي، وفرصة لترسيخ قيم الديمقراطية والتناوب السلمي على المسؤولية، بما يعزز وحدة النقابة واستقلاليتها، ويعزز قدرتها على الدفاع عن منتسباتها. وأكدت أن أكبر دليل على انتشار النقابة هو مشاركة القابلات من مختلف مناطق الوطن والتي من بينها مراكز النعمة وجيكني وكيهيدي وألاك وبوكي، ونواذيبو وأكجوجت وروصو وكيفه والركيز وكرمسين وكرو. الأمينة العامة للنقابة الموريتانية للقابلات زينب بنت محمد عالي أكدت أن هذا المؤتمر ليس مجرد محطة تنظيمية عابرة، بل يشكل وقفة تأمل وتقييم، ومنبرا لتجديد العهد مع النضال واستشراف آفاق المرحلة بعزم وثبات، واصفة اجتماعهم بكونه "انتصار لقيم العمل النقابي الجاد". وأضافت أن النقابة شقت طريقها وسط الكثير من التحديات والصعاب، لكنها ظلت ثابتة مؤمنة بأن كرامة القابلة ليست مطلبا ثانويا، وأن تحسين الظروف وصون الحقوق والدفاع عن المكانة الاعتبارية للقابلة قضايا لا تقبل المساومة. ولفتت إلى أن نتائج التمثيلية النقابية الأخيرة أكدت بما لا يدع مجالا للشك أن نقابتهم أصبحت الرقم الأصعب في الساحة النقابية الخاصة بالقابلات، مردفة أن نسبة 73% التي تحصلت عليها النقابة تمثل شهادة ثقة ودليل على أن القابلات يميزن بين العمل الجاد والشعارات العابرة. وشددت بنت محمد عالي على أن المرحلة المقبلة تتطلب المزيد من الوعي والوحدة، ومزيدا من الإيمان أن النقابات القوية تبنى بالتضحية والانضباط والعمل الجماعي، لا بالشعارات العابرة ولا بالمصالح الضيقة. ممثلة وزارة الصحة أمنة بنت اعلي أكدت في كلمتها على أن هذا المؤتمر يجسد الوعي المتزايد بأهمية التنظيم النقابي ودوره في الارتقاء بالمهنة وتعزيز مكانتها ضمن المنظومة الصحية الوطنية. وأوضحت أن مهنة القبالة تعد من الركائز الأساسية لتحسين صحة الأم والطفل، حيث تحتل مكانة محورية ضمن أولويات السياسات الصحية الوطنية، لما تؤديه من دور في الحد من وفيات الأمهات والمواليد وتعزيز خدمات الصحة الإنجابية. من جهتها أعربت ممثلة ضيوف المؤتمر تمن بورحيم عن اعتزازها بتثميل قابلات الجامعة الوطنية للصحة بالمغرب في هذا اللقاء المهني والإنساني الذي يشكل محطة لتبادل الخبرات وتعزيز أواصر التعاون بين القابلات خدمة لقضايا الأم والطفل، وترسيخا لقيم التضامن المهني. وأكدت أنه رغم ما تضطلع به القابلات من أدوار حيوية في رفع مؤشر الصحة العمومية بالمجتمع، فإنهن لا زلن يواجهن العديد من الإكراهات والتحديات المهنية المرتبطة أساسا بضغط العمل، وصعوبة ظروف التنقل، فضلا عن الحاجة للتطوير والتأهيل وتحسين الأوضاع الاجتماعية والمادية.

الأحدث