جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) – اختارت الحكومة الموريتانية أحد أنصار الرئيس الليبي السابق معمر القذافي، وأحد الموريتانيين الذين تعهدوا بالقتال عنه عنه "لأن تلك قناعته"، وهو المستشار الرئاسي إسحاق الكنتي، حيث أسندت له رئاسة اللجنة الإعلامية في القمة العربية التي ستضيفها نواكشوط نهاية يوليو القادم.
وكان الكنتي يعمل في ليبيا، وكتب مقالا يوم 22 – 02 – 2011 قال فيه إنه إذا كان "هناك موريتاني يقاتل مع النظام، فهو الدكتور محمد إسحاق بن الداه بن سيد الأمين بن أحمد الكنتي، وسيقاتل معه لأن تلك قناعته، ولأن العرب تقول: لا يترك الفتى صديقة حتى يموت أو يرى طريقة".
وتولى المستشار الرئاسي إسحاق الكنتي ملف الإعلام في القمة 27 للجامعة العربية، وأوكلت إليه مهمة اعتماد الإعلاميين الذين سيتولون تغطيتها، من الإعلاميين الموريتانيين، وكذا من الوفود الإعلامية التي ستصل من الخارج.
وغادر إسحاق الكنتي ليبيا قبيل مقتل القذافي، وعين لاحقا مستشارا إعلاميا للرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز.
وتتخذ الشخصيات المحسوبة على القذافي في موريتانيا مواقف سلبية من العديد من الأنظمة الحاكمة في العالم العربي، وخصوصا النظام الحاكم في السعودية، وقطر، والإمارات، والمغرب، والسودان، وليبيا، وتحملها بدرجات متفاوتة مسؤولية إسقاط نظام القذافي ومقتله.