جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) - أكدت الآلية الوطنية للوقاية من التعذيب في موريتانيا مضيها في ما وصفته بنهجها الثابت والذي يستند إلى رغبتها في نقل التجربة الموريتانية في مجال الوقاية من التعذيب إلى المحافل الدولية.
كما أكدت الآلية في بيان أصدرته بمناسبة مشاركتها في الدورة 87 للجنة الأفريقية لحقوق الإنسان والشعوب في العاصمة الغامبية بانجول حرصها على سلامة المحتجزين داخل الأماكن السالبة للحرية داخل الجمهورية الإسلامية الموريتانية، بما يحفظ الكرامة الآدمية للمواطنين والمقيمين والزوار.
وأضافت الآلية أن مشاركة وفدها في الدورة التي استمرت من 10 إلى 20 مايو الجاري شكلت فرصة ثمينة لرئيسها الأستاذ الشيخ أحمد ولد الزحــاف لتذكير المنظومة الأفريقية والدولية بالأدوار الوقائية التي تقوم بها الآلية داخل مراكز الاحتجاز والسجون بموريتانيا.
وقالت الآلية إن ولد الزحاف حثّ الأطراف المشاركـة ومفوضي ومقرري اللجنة الأفريقية على التعاون مع الآلية في الملفات ذات الصلة.
ولفتت الآلية إلى أن وفدها - الذي ضم إلى جانب الرئيس كلا من العضو عبيد ولد اميجن، والمستشار الولي ولد اباتي - ساهم في المناقشات الجـــانبية المتعلقة بمسودة القانون النموذجي لمناهضة التعذيب في إفريقيا.
ووصفت الآلية هذه المسودة بأنها مبادرة ينتظر أن تفضي إلى تطوير قانون نموذجي قاري لمساعدة الدول الأفريقية على تجريم التعذيب، وتعزيز تدابير الوقاية، وضمان المساءلة، وتوفير سبل الانتصاف للضحايا.