تخطى الى المحتوى

سكان حي الورف: ممنوعون من إصلاح أكواخنا

جدول المحتويات

الأخبار (نواكشوط) ـ "ممنوعون من تجديد جدران أكواخنا المنهارة، وأخلفت كل الوعود بترحيلنا إلى مكان آخر".. بهذه الكلمات تستقبلك مريم منت محمود ذات العقد الرابع القاطنة بحي الورف بمقاطعة الميناء غربي العاصمة نواكشوط وهي تحكي بمرارة عن الواقع الهش لسكان الحي الشعبي.

 

مريم هي حالة من مئات  الحالات تعيش داخل هذا الحي وتحت أكواخ من الزنك والخشب يمنع سكانه من إجراء أي تعديل عليها كما وقع مع مريم التي منعها عناصر الحرس من إجراء تعديل على كوخها وأمرت من طرف حاكم الميناء بضرورة التوقف عن تعديله حسب قولها، مضيفة أنهم يمنعون من تجديد أغطية  أكواخهم بأغطية تقي حر الشمس وماء المطر.

 

ليست مريم المتضررة الوحيدة في هذا الحي الذي تعددت معاناة سكانه من حرمان من  تعديل المساكن ومن القطع الأرضية إلى معاناة من دخان المصانع  حسب يهديه منت محمد فسكان الحي ما عادوا يطيقون رائحة الدخان المنبعث من مصانع الصابون والإسمنت القريبين منهم فجل أطفال الحي أصبحوا يعانون من نوبات من الربو فيما تعاني بعض النسوة  من ضيق في التنفس وآلام المفاصل.

 

ويمني سكان حي الورف أنفسهم بأن تفي الدولة بوعودها بترحيلهم الذي طال انتظاره بعد تعهد السلطات لهم عقب  اندلاع الحريق الذي أتى على أجزاء كبيرة من الحي خلال العام 2014 حيث تم تسجيلهم من قبل السلطات حسب بعض  السكان  وتعهدت بترحيلهم فيما لا يزال السكان في انتظار أن تلبى تلك الوعود.

 

وتنعدم في هذا الحي الواقع على شاطئ المحيط بالعاصمة نواكشوط أي بنى مشيدة سوى مرافق عمومية للدولة فيما لازال سكان  الحي مجبرون على السكن في الأكواخ  التي شيد بها الحي مطلع سبعينيات القرن الماضي.

 

الأحدث