جدول المحتويات
ابن أخي الحبيب التراد
لقد فوجئت بشكل إيجابي بالكم الهائل من النشاطات التأييدية التي تلقيتموها من جميع فئات الشعب الموريتاني العظيم.
أحس بالغبن الشديد حيث إنه لا يمكنني أن أكلمهم شخصيا، وكل ما عندي يا ابن أخي هو أن أدعو لهم كل يوم.
بالخصوص أذكر هنا الناشطين السياسيين والبرلمانيين، والطلبة والمثقفين والأئمة والفنانين، وبالمناسبة لم أقصد أن أضع تلك أمام هذه J.
ابن أخي الحبيب..
لا أعرف أمرا وحد الشعب الموريتاني مثل قضيتي وهذا أمر أفخر به، وأحمد الله عليه. دين عليك يا ابن أخي أن تشكرهم واحدا واحدا.
عمك الذي يحبك محمدو