جدول المحتويات
الأخبار (داكار) - قال رئيس مفوضية المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا "إيكواس" عمر علي توراي، إن رؤساء الدول الأعضاء في المجموعة صادقوا على إنشاء قوة احتياط "قوامها نحو 1650 عنصرا، على أن يتم تعزيزها تدريجيا لتصل إلى 5000 عنصر".
وأوضح توراي في حديث خلال النسخة العاشرة من منتدى داكار الدولي للسلام والأمن المختتمة أعماله الثلاثاء، أن هدف إنشاء هذا الجهاز العسكري "تمكين المنطقة من امتلاك قوة تدخل سريعة ومشتركة".
وأشار إلى أن التمويل يعد أبرز تحديات هذه القوة، التي تعتبرها المجموعة غرب الإفريقية "أداة رئيسية لمكافحة الإرهاب والأزمات الأمنية في المنطقة"، مذكرا بـ"الصعوبات التي أضعفت العديد من بعثات السلام الإفريقية بسبب نقص الموارد المستدامة".
ودعا إلى تعبئة أكبر للموارد الداخلية من أجل "تقليص الاعتماد على الخارج، وضمان استمرارية العمليات الأمنية الإقليمية"، منتقدا "حالة التشتت" القائمة، من خلال وجود قوة عسكرية لدول الساحل، والقوة المشتركة متعددة الجنسيات، وعمليات الأمم المتحدة.
واعتبر أنه رغم أهمية هذه الآليات، فإن "ضعف التنسيق بينها يحد من فعاليتها" في مواجهة التهديدات الأمنية، داعيا إلى إدماجها ضمن "الإطار المؤسسي للمجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا، بما يعزز انسجامها ويزيد من تبني الدول الأعضاء لها".
وقررت "إيكواس" إنشاء قوة عسكرية لمكافحة نشاط الجماعات المسلحة، خلال اجتماع لقادة جيوش دولها الأعضاء انعقد نهاية فبراير الماضي بالعاصمة السيراليونية فريتاون.
ويشير أحدث مؤشر عالمي للإرهاب، إلى أن منطقة الساحل الإفريقي، التي تضم عددا من الدول الأعضاء في "إيكواس"، أصبحت "مركزا عالميا للإرهاب بسبب نشاط الجماعات المسلحة المرتبطة أساسا بتظيمي القاعدة والدولة الإسلامية "داعش".