جدول المحتويات
الأخبار (داكار) - قال وزير الخارجية المالي عبد الله ديوب إن "هناك دولا مجاورة تؤوي حاليا جماعات إرهابية، أو تدعمها، أو تستقبل بشكل متكرر قوات معادية تشن عمليات ضدنا" دون الإفصاح عنها.
وأضاف الوزير في تصريح لوكالة رويترز على هامش منتدى داكار الدولي حول السلام والأمن في إفريقيا، أن "قوى أجنبية من خارج المنطقة متورطة أيضا"، موضحا أن "مرتزقة أوكرانيين هاجموا مالي وأعلنوا مسؤوليتهم عن الهجوم"، في إشارة إلى تصريحات سابقة أدلى بها متحدث باسم الاستخبارات العسكرية الأوكرانية بشأن دعم مقاتلين أزواديين في شمال مالي عام 2024.
وخلال المنتدى الذي استمرت أعماله ليومين، قال وزير خارجية النيجر بكاري ياو سنغاري في كلمة له إن العديد من البلدان التي تسعى للتعاون مع بلاده في مكافحة الجماعات المسلحة "هي في الوقت نفسه تغذي وتمول وتدعم الإرهاب" في البلاد.
وفي تصريح لرويترز أوضح الوزير أنه كان يشير إلى فرنسا، التي سبق أن اتهم الرئيس الانتقالي النيجري الجنرال عبد الرحمن تياني، رئيسها إيمانويل ماكرون إلى جانب رئيسي بنين باتريس تالون وساحل العاج الحسن واتارا بـ"رعاية" هجوم على مطار البلاد الدولي شهر يناير الماضي، دون تقديم أدلة على ذلك.
واختتمت الثلاثاء في السنغال أعمال النسخة العاشرة من أعمال المنتدى السنوي الذي استمر يومين، ونظم هذا العام تحت شعار: إفريقيا في مواجهة تحديات الاستقرار والاندماج والسيادة: أية حلول مستدامة؟.
وانطلقت أولى نسخ المنتدى عام 2014 بمبادرة من الرئيس السنغالي السابق ماكي صال، ويحتل فيه الأمن الإفريقي بشكل عام، وخاصة في منطقة الساحل وغرب إفريقيا، أولوية على صعيد النقاش.