جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) - أعلنت وزارة الدفاع الروسية اليوم الثلاثاء "تحرير موظفين (روسي وأوكراني) في شركة استكشاف جيولوجية روسية، كان قد تم أسرهما في يوليو 2024 في النيجر من قبل جماعة نصرة الإسلام والمسلمين".
وأوضحت الوزارة في بيان لها، أن تحرير هذين الموظفين تم "نتيجة لعملية خاصة نفذها الفيلق الإفريقي في جمهورية مالي" دون تحديد تاريخها.
وأفادت الوزارة بأن "طائرة تقل الجيولوجي الروسي أوليغ غريتا وزميله الأوكراني يوري يوروف، اللذين أطلق المسلحون سراحهما في مالي، هبطت في مطار قرب موسكو"، مضيفة أنهما نقلا إلى العاصمة الروسية "على متن طائرة نقل عسكرية روسية لتلقي العلاج وإعادة التأهيل".
وأشارت إلى أنه "تم تشخيص العديد من الأمراض المزمنة لدى غريتا وهو من مواليد 1962، ويوروف المولود في عام 1970، وكذلك إرهاق جسدي شديد نتيجة سوء تغذية حاد".
وكانت جماعة نصرة الإسلام والمسلمين، قد نشرت في أغسطس 2024، مقطع فيديو يظهر احتجاز "روسيين" قالت إنهما اختطفا في جنوب غرب النيجر.
وأعلن "الفيلق الإفريقي" الروسي عن وجوده بمالي في 6 من يونيو 2025، بعد إعلان مجموعة "فاغنر" الروسية في نفس اليوم انتهاء مهامها في البلاد، عقب 3 سنوات ونصف من الانتشار إلى جانب القوات المالية لمواجهة الجماعات المسلحة.
ويتوزع الفيلق الذي يشرف على إدارته الجنرال الروسي يونس بك إيفكوروف، بين 5 بلدان إفريقية هي ليبيا، والنيجر، ومالي، وبوركينا فاسو، وجمهورية إفريقيا الوسطى.
ويضم الفيلق الإفريقي قوات تتراوح بين 40 و45 ألف عنصر، وبدأت عمليات التجنيد لصالحه في دجمبر 2023 في عدد من الدول الإفريقية وروسيا.