جدول المحتويات
الأخبار (داكار) - أعلن الوزير الأمين العام للرئاسة السنغالية عمر صامبا با، مساء اليوم الاثنين عن تشكيلة حكومية جديدة تضم 30 عضوا، من دون حزب "باستيف" الحاكم، الذي استبق الكشف عنها بإعلان عدم المشاركة فيها.
وقدم الوزير الأول أحمدو الأمينو محمد لو الحكومة الجديدة باعتبارها مزيجا يجمع بين "الكفاءات التقنية" (التكنوقراط) و"الخبرة السياسية"، من خلال إسناد حقائب وزاية إلى بعض المنتمين لتحالف (ديوماي رئيسا).
وقد احتفظ عدد من وزراء آخر حكومات الوزير الأول السابق عثمان سونكو بمناصبهم في الحكومة الجديدة، ومن بينهم
الشيخ ديبا وزير المالية، والشيخ نيانغ وزير الشؤون الخارجية، والشيخ تيجاني دي وزير المياه والصرف الصحي، وباكاري صار وزير الثقافة والصناعة والسياحة.
وبالمقابل أعلن رئيس البرلمان الوزير الأول السابق عثمان سونكو قبل الإعلان عن الحكومة، أن حزبه "الوطنيون من أجل العمل والأخلاق والأخوة" المعروف اختصارا بحزب "باستيف" لن يشارك في هذه الحكومة.
وأوضح الحزب في بيان صادر عنه أن رئيسه سونكو أجرى "لقاء مطولا" مع الرئيس بصيرو ديوماي فاي "تم خلاله التأكيد على وجود نقاط توافق، ولكن كذلك وبشكل خاص، برزت نقاط خلاف، لا سيما فيما يتعلق بمكانة الأغلبية ودورها داخل الجهاز التنفيذي، الذي ما زلنا نجهل كامل هيكليته وتكوينه".
وأضاف البيان أنه عقب لقاء سونكو وديوماي فاي تم "عرض نتائج هذه المشاورات على هيئات الحزب، وقدمت مقترحات جديدة لرئيس الجمهورية، لكنها لم تحظ برد إيجابي"، وبناء على ذلك قرر (باستيف) عدم المشاركة في الحكومة.