جدول المحتويات
الأخبار (باماكو) - بدأ وزير أمن بوركينا فاسو محمدو سانا، الأحد زيارة عمل لمالي، استُقبل خلالها من نظيره المالي داوود علي محمدين، وذلك في سياق يتسم بتدفق جديد للاجئين البوركينيين إلى منطقة كورو المالية.
ويتصدر جدول أعمال الزيارة تعزيز التعاون الأمني بين البلدين، اللذين كثفا خلال السنوات الأخيرة مشاوراتهما حول قضايا "تعزيز التنسيق في مواجهة الجماعات المسلحة"، و"تأمين المناطق الحدودية".
وتأتي زيارة الوزير البوركيني بعد أيام قليلة من تحذير المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بشأن تدفق جديد للاجئين البوركينيين إلى مدينة كورو الواقعة على بعد نحو 36 كيلومترا من الحدود مع بوركينا فاسو.
ووفقا للمفوضية، فإن موجة اللاجئين الجديدة بدأت في 26 من مايو الماضي، وتضم أشخاصا قدموا من عدة قرى حدودية في بوركينا فاسو، ويغلب على الوافدين النساء والأطفال وكبار السن.
وتشير أرقام رسمية إلى أن مالي كانت تؤوي إلى غاية مطلع عام 2026 أكثر من 165 ألف لاجئ من بوركينا فاسو والنيجر، عشرات الآلاف منهم يوجدون في كورو.
وشهدت مالي في 25 أبريل الماضي سلسلة هجمات منسقة، شملت عدة مدن وقتل خلالها وزير الدفاع الجنرال ساديو كامارا، كما تواجه عدة مناطق في بوركينا فاسو، خصوصا القريبة من الحدود مع مالي هجمات مسلحة من حين لآخر.