جدول المحتويات
الأخبار (أبوجا) - مثل اليوم الأربعاء 6 عسكريين نيجيريين سابقين أمام المحكمة العليا في البلاد، بتهمة التخطيط لمحاولة انقلابية على الرئيس بولا أحمد تينوبو خلال العام 2025.
وقد وجهت للمتهمين وبينهم جنرال سابق "13 تهمة جنائية"، بينها "الخيانة، والإرهاب، وتمويل الإرهاب"، وما يزال مشتبه به سابع وهو حاكم ولاية سابق، في حالة فرار.
ودفع المتهمون ببراءتهم من جميع التهم الموجهة إليهم، فيما قررت المحكمة تأجيل المحاكمة إلى غاية يوم الاثنين المقبل 27 من أبريل 2026.
وأعلن الجيش النيجيري أواخر يناير الماضي، أنه سيحاكم عددا من الضباط بتهمة "التخطيط لانقلاب" ضد الرئيس بولا أحمد تينوبو في أكتوبر 2025.
وكانت وسائل إعلام نيجيرية، قد تحدثت مطلع شهر اكتوبر الماضي، عن توقيف 16 ضابطا بتهمة الضلوع في محاولة انقلابية، وهو ما نفته الحكومة حينها بشكل قاطع، فيما أعلن الجيش أن سبب توقيف هؤلاء هو "عدم الانضباط".
وأجرى الرئيس تينوبو لاحقا تغييرات على مستوى قيادة الجيش، شملت إعفاء مؤقتا للجنرال كريستوفر موسى من منصبه كرئيس للأركان، قبل أن يعود لاحقا إلى مهامه، ثم عُين في دجمبر وزيرا للدفاع.
وشهدت نيجيريا عدة انقلابات عسكرية عبر تاريخها، لكنها انتقلت إلى نظام مدني عام 1999، ومنذ ذلك الحين لم تشهد انقلابا عسكريا.