بعد سبع سنوات.. هل تحسنت حياة المواطن والعامل؟
بحلول الذكرى السابعة لتنصيب رئيس الجمهورية، صعدت الحكومة ولواحقها حملتها الإعلامية واستعرضت ما تعتبره حصيلة زاخرة بالإنجازات، بينما المعيار الحقيقي لتقويم الحكومات ليس عدد المشاريع المعلنة، ولا كثافة الحملات الإعلامية، وإنما أثر السياسات على حياة المواطن اليومية. ما أشبه الحكومة التي تعدد المشاريع، وتتحدث عن النمو الاقتصادي والمؤشرات الاقتصادية المطمئنة،