جدول المحتويات
وقال محمدو ولد حسني وهو أحد سكان القرية في تصريحات لمدير مدونة تكانت إن الحنفية الموجودة بالقرية تعطلت من يومين، وإن الأطفال والنساء أصبحوا مهددون بالموت عطشا، وإن الآبار الارتوازية الموجودة بالمنطقة تعاني نضوبا لم يسبق له مثيل.
وقال ولد حسني إن معاناة القرية ازدادت كثيرا بفعل الغياب التام لأعلاف الماشية التي يتم توزيعها على عموم التراب الوطني ضمن خطة “أمل 2012″، التي أعلنت عنها الحكومة الموريتانية، مضيفا أن الخطة انطلقت في بداية العام وأن القرية لم تستفد منها بعد، منوها أنه إذا استفادت القرية من الخطة فان المواشي ستموت جوعا في انتظار وصول كميات العلف خلال الشهر المقبلة.
وطالب ولد حسني بنقل 26 خنشة من علف الماشية قيل إنها في مقاطعة تجكجة عاصمة الولاية للقرية التي تبعد 160 كلم، وأسعار النقل تتعدى ثمن الكمية التي تم تخصيصها للمنيم بالقرية الريفية.
وخلص ولد حسني إلى القول إن مئات الرؤوس من الماشية في القرية بحاجة ماسة إلى الأعلاف والماء الشروب بعد توقف الحنفية الوحيد في القرية الرعوية.