جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) - قال نائب رئيس حزب جبهة المواطنة والعدالة "جمع" الدكتور معمر محمد سالم إن أخطر ما في خرق الدستور هو جعل السلطة متخادمة مع المفسدين ومدينة لهم بدعمهم لطموحات الاستمرار.
وأضاف ولد محمد سالم في مقال له عنونه بـ:"نذر المأمورية الثالثة" أنه بخرق الدستور تتحول المطالبة بمأمورية ثالثة "لصك غفران يجبَُ ما قبله، فكل من يرفع عقيرته مطالبا بها، يعصم نفسه من الإقالة والملاحقة".
وقال ولد محمد سالم وهو محامٍ وأستاذ جامعي إن المأمورية الثالثة تسد أفق الانتظارات السياسية، لأنه حين يغلق أفق التداول السلمي على السلطة، يشجع ذلك على اللجوء إلى الخيارات غير السلمية.
وذكر ولد محمد سالم أن الفاسدين فيما يبدو يدخرون ليوم "كريهة" هم بالتحديد من يصلحون وقودا له، لأن "المواقف الفاسدة لا تليق سوى بالفاسدين"، لافتا أن مؤشرات المأمورية الثالثة لم تغب عن ثنايا الممارسة السياسية منذ فترة.
ورأى ولد محمد سالم أن مؤشرات المأمورية الثالثة تظهر باستمرار في تهيب إزعاج من تحوم حولهم شبهات فساد أو أخطاء تسيير، في حالة شبيهة بتهيب الكاهن للنار المقدسة، فهو يداعبها بيديه لكنه لا يلامسها.
ومثل لذلك، بأنه جرت عادة بعض المجتمعات الصحراوية على قطع عرقوب الدابة مقدمة لتقديمها دية لجبر الضرر "لكننا نشاهد باستمرار من يصرح بمسؤلياتهم الإدارية أو التأديبية وتقطع عراقيبهم لكنهم يعودون للحياة العامة من جديد".