جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) - أطلقت جمعية المستقبل للدعوة والثقافة والتعليم، مساء الجمعة، حملة دعوية وتربوية بعنوان: "إن الله يرى"، إيذانا بانطلاق موسمها الصيفي للعام الجاري، وذلك خلال فعالية احتضنتها ساحة بلال الولي في مقاطعة تفرغ زينة.
وقال رئيس مجلس شورى الجمعية، الشيخ محمد الحسن ولد الددو، إن الحملة تستلهم مضامين سورة العصر، وتركز على أولويات الإيمان المبني على العلم، والعمل الصالح، والدعوة إلى الحق، والصبر عليه، مؤكدا أن الدعوة مسؤولية يشترك فيها الجميع كل بحسب طاقته، وأن استحضار مراقبة الله يعين على الالتزام بطاعته وإتقان العمل.
وأضاف ولد الددو أن شعار الحملة "إن الله يرى" يحمل أبعادا تربوية، تقوم على تربية الداعية على العمل بما يدعو إليه، واستحضار رقابة الله، وتعزيز التوكل عليه، وإحسان العمل وإتقانه، معتبرا أن هذه المعاني تسهم في بناء الفرد والمجتمع.
من جهته، قال الأمين العام للجمعية، الدكتور شيخنا ولد سيدي الحاج، إن الموسم الصيفي للجمعية يتضمن أنشطة تعليمية وتوعوية وتثقيفية وتربوية وترفيهية تستهدف مختلف شرائح المجتمع، داعيا إلى استثمار العطلة الصيفية في ما ينفع الأفراد ويعزز القيم الإسلامية وروح التآخي والتكافل.
وأوضح ولد سيدي الحاج أن الجمعية بدأت تنفيذ برنامجها الصيفي منذ مطلع يوليو، حيث انتشرت فرق من الدعاة والعلماء والأئمة والأساتذة في عدد من ولايات البلاد، مؤكدا أن الحملة ستتواصل في مختلف المناطق بهدف نشر الوعي، وتعزيز قيم الإحسان، والمساهمة في ترسيخ التماسك المجتمعي والتنمية على أساس القيم الإسلامية.
كما دعا الأمين العام للجمعية إلى اغتنام هذه الأنشطة في الدعاء والاستسقاء، سائلا الله أن ينعم على البلاد بالغيث والبركة، وأن يديم عليها الأمن والاستقرار.