تخطى الى المحتوى

السنغال: صال يطلع فّاي على رؤيته لمستقبل الأمم المتحدة ويطلب دعمه

جدول المحتويات

الأخبار (داكار) - عاد الرئيس السنغالي السابق ماكي صال اليوم الجمعة إلى السنغال، للمرة الأولى منذ تسليمه السلطة قبل أزيد من عامين، وذلك في إطار حملته الخاصة بالتنافس على منصب الأمين العام للأمم المتحدة.


وقد استُقبل صال في القصر الرئاسي من طرف الرئيس الحالي بصيرو ديوماي فاي، وبالمناسبة قدم له "رؤيته لمستقبل منظمة الأمم المتحدة"، و"التوجهات الكبرى لمشروعه" بحسب ما أفاد التلفزيون الرسمي السنغالي.


وأضاف التلفزيون السنغالي في تقرير له، أن صال "جاء لإطلاع رئيس الجمهورية على ترشحه، وطلب الدعم الرسمي للسنغال بهذه المناسبة"، مشيرا إلى أن فّاي منح سلفه "الاعتبار والاحترام الجديرين بمقامه".


ولفت إلى أن الرئيسين "افترقا في ختام مباحثاتهما في أجواء مفعمة بالود، مؤكدين بسلوكهما هذا التمسك بالقيم الجمهورية وبالحوار المؤسسي"، دون أن يتطرق لرد فّاي على طلب صال بشأن دعم ترشحه.


وقبل وصوله إلى القصر الرئاسي، حظي ماكي صال باستقبال شعبي واسع، وقد نشر بعض الصور من استقباله على صفحته في فيسبوك، وأرفقها بعبارة "شكرا".


وتأتي زيارة صال للسنغال في ظل خلافات متصاعدة بين الرئيس ديوماي فاي ووزيره الأول السابق رئيس البرلمان الحالي عثمان سونكو، وهو خلاف قد يكون غَيّر موقف السنغال من ترشح رئيسها السابق للمنصب الأممي.


ففي عهد سونكو، أبلغت البعثة الدائمة للسنغال لدى الاتحاد الإفريقي المفوضية الإفريقية قبل أشهر، بأن الحكومة السنغالية "لم تؤيد في أي مرحلة من المراحل ترشيح الرئيس السابق ماكي صال لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة".


ويعتبر ماكي صال المترشح الإفريقي الوحيد لخلافة الأمين العام الأممي الحالي أنطونيو غوتيريش، وتضم قائمة المتنافسين إلى جانبه، كلا من الدبلوماسي الأرجنتيني رافائيل غروسي، والكوستاريكية ريبيكا غرينسبان وهي نائبة سابقة لرئيس كوستاريكا، إضافة إلى الرئيسة تشيلية السابقة ميشيل باشليه.


ومن المقرر أن يشرع أعضاء مجلس الأمن الدولي عملية اختيار الأمين العام الأممي الجديد نهاية يوليو الجاري، على أن يبدأ خليفة غوتيريش ولايته رسميا في 1 يناير 2027.

الأحدث