تخطى الى المحتوى

غزواني خادم الطبقات الهشة والمغبونة

محمد جبريل - صحفي

جدول المحتويات

منذ وصول الرئيس محمد الشيخ الغزواني للسلطة وخلال مأموريتيه أظهرت فلسفته في إدارة الشأن العام للبلد مدى محورية الطبقات الهشة والمغبونة في قرارته ومواقفه الرسمية وغير الرسمية.

 

فقد اتخذ فخامة الرئيس جملة من الإجراءات كانت كلها تعكس انحيازا بينا لهذه الفئات التي حرمت لفترات طويلة، وعانت من ويلات النسيان والتهميش، فلن تألو جهدا في رصد عشرات القرارات المنصبة في صالح الطبقات المتعففة والهشة من قبيل شريحة المتقاعدين وذوي الإعاقة والأمراض المزمنة والطبقات المتعففة وأصحاب الأمراض المزمنة والحالات الصحية الحرجة (مجانية حالات الانعاش) ..هذا فضلا عن الإعانات النقدية وتوزيع المواد الغذائية وخفض أسعار المواد الاستهلاكية الأساسية في الأزمات العابرة للقارات.

 

لم يكتف الرئيس محمد الشيخ الغزواني بهذه القرارات رغم أهميتها وملامستها لمكمن الداء، فطفق يواسي من خلال مواقفه - التي تفيض إنسانية - مواطنيه في الكوارث الطبيعية ومن خلال لقاءاته العفوية مع مختلف الطبقات الكادحة داخل القصر الرئاسي.

 

كما شكلت تعييناته النوعية لأبناء الطبقات الهشة والمغبونة في مناصب سياسية وإدارية نقلة نوعية من شأنها أن تُطبِع المجتمع والدولة مع ذوي الخلفيات الهشة لما لذلك من إضفاء حركية لتسيير المرافق العمومية في البلد وهي خطوة يمكننا وصفها باللحظة الفارقة والخطوة الأولى نحو إعادة الاعتبار.

 

إن هذه المؤشرات التي رصدناها منذ تولي الرئيس محمد الشيخ الغزواني للسلطة كافية لينال الرجل وباستحقاق لقب خادم الطبقات الهشة والمغبونة.

الأحدث