جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) - نظمت جمعية المرأة للتربية والثقافة مساء السبت صالونها الثقافي تحت عنوان: "المرأة العاملة بين الطموح والإنجاز"، وذلك بمشاركة عدد من المحاضرات.
وتناول المحور الأول من الصالون موضوع: "المرأة العاملة الواقع والتحديات مع الأستاذة والإعلامية زينب بنت الجد، مستعرضة ضمن أبرز التحديات التي تواجهها المرأة العاملة طبيعية البيت الموريتاني، والقدرة الاقتصادية، والتحرش داخل بيئة العمل.
وأضافت بنت الجد أن توظيف المرأة ينبغي أن يكون على أساس كفاءتها، وليس على أساس جنسها.
الدكتورة صفية بنت حباب في تعقيبها على المحاضرة قالت إن المجتمع الموريتاني من المجتمعات التي أعطت للمرأة نوعا من القوة والسند والجرأة، مؤكدة أن هذه العادات قوت المرأة الموريتانية.
وتناول المحور الثاني من الندوة موضوع: "المرأة العاملة الأثر والتأثير"، حيث أكدت الأستاذة بنت وهب بنت بلال أن من أثر عمل المرأة الشعور بالاستقلالية وتحقيق الذات والطموح واكتساب الخبرات.
الأستاذة مريم باب الدين في تعقيبها على المحاضرة ذكرت أن أكبر تحد تواجهه المرأة العاملة هو الموازنة بين دورها في البيت، ودورها في العمل. وفي المحور الثالث تحدثت الأستاذة مريم سيد الشيخ عن موضوع: "موازنة المرأة بين مسؤوليات البيت والعمل"، مؤكدة أن المرأة تعيش تحديات متعددة نتيجة تعدد أدوارها داخل الأسرة وخارجها، وتسعى للنجاح في عملها، كما تحرص على أداء مسؤولياتها التربوية. الأستاذة خديجة بنت المجتبي أكد في تعقيبها على المحاضرة أن الأدوار المتعددة للمرأة تقتضي منها تنظيم وقتها وتقسيمه حسب المجالات.
وعرف الصالون الثقافي للجمعية مداخلات متنوعة من طرف الحضور.