جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) – وصفت حركة "25 فبراير" الناشط الشيخ باي ولد الشيخ محمد بأنه "مثل المناضل الصامد الذي لا يرضخ للضغوط العديدة"، مؤكدة أن خروجه من السجن يعتبر نهاية "فصل من مقارعة نظام البؤس والظلم، والنضال متواصل".
وأكدت الحركة الشبابية أن خروجه من السجن "مناسبة مواتية لأن نشير إلى أنه لم يكن مجرد سجين رأي أراد النظام العسكري أن يجعله عبرة لكل مناضل رافض للاستهتار بالمواطنين، والاحتجاج ضد تزييف الحقائق التي تقوم بها حكومة العار المنفذة لتعليمات الطغمة العسكرية الحاكمة".
وأضافت أن كذلك تشكل فرصة "للتذكير بأن احتجاجه لم يكن اعتداء على موظف عمومي، فمقام خادمي الشعب مصون بما يستحقون من احترام، وليس تصفية حسابات شخصية ـ كما أوضح الشيخ باي نفسه ـ إذ كان ردا على الاعتداءات الأسبوعية المتكررة من طرف هذا الوزير بالكذب والمغالطات والتبرير ـ الذي يستخف بعقول المواطنين ـ للقرارات التي تتخذ في حق الشعب الموريتاني والتي تنهك كاهلهم بالغلاء والضرائب، وهو احتجاج سلمي رصين يتخذ مكانه بين أوجه الاحتجاج السلمي المقاوم في العالم".
وثمنت الحركة "جهود هيئة الدفاع عن الشيخ باي الذين تطوعوا للدفاع عن حق التعبير والحريات العامة، وترافعوا في نواكشوط وألاك بكل استماتة من أجل تكريس المبادئ الجوهرية للعدالة الموريتانية التي كشفت قضية الشيخ باي حجم الأخطاء التي حزت في مفاصلها، فلهم منا كل شكر وعرفان بالجميل".
وأردفت الحركة في البيان الذي تلقت الأخبار نسخة منه قائلة: "دون أن ننسى كل من تعاطف أو أبدى الدعم خلال الشهور الماضية من مجتمع سياسي أو مدني، وحقوقيين، فرادى وهيئات، فلا كلمات تكفي لشكرهم".
وقالت الحركة إنها "نذرت جهودها لمقاومة الظلم والفساد، ولا مجال لديها لتضييع جهودها في المثبطين والمشككين أو الهازئين، فلعلهم يدركون يوما ما أن ما تقوم به أكبر من كل الأشخاص والمصالح الضيقة".
وأشارت إلى أن الشيخ باي خرج "من معتقله في السجون العسكرية بعد أزيد من سبعة أشهر متنقلا خلالها بين ثلاثة سجون: دار النعيم، ألاك، ولكصر، بعد حكم استئنافية ألاك عليه في 31 يناير الماضي بالسجن سنة سبعة أشهر منها نافذة".