جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) قال الأمين العام للاتحاد الوطني لطلبة موريتانيا، حبيب ولد اكاه، إن القرارات التي وصفها بالارتجالية لفتح أقسام للمساتر بعدد من كليات جامعة نواكشوط، شكلت أزمة وباتت تهدد استمرار تطبيق الماستر بالجامعة.
وقال ولد اكاه للأخبار، إن الأزمة متفاقمة بالأساس في كلية القانون، حيث تم افتتاح الماستر بشكل وصفه بالارتجالي، متحدثا عن ضعف الكادر البشري المشرف على المساتر بالكلية وترد البنية التحية، وغياب رؤية واضحة للتنفيذ.
واستغرب ولد اكاه أن تكون أول دفعة تتخرج من طلاب الماستر بكلية القانون سنة 2016 منذ أن تم فتح أقسام الماستر بالكلية سنة 2012.
ويوجد بكلية القانون 10 أقسام للماستر يدرس بها نحو 500 طالب.
وعلى مستوى كلية الآداب رأى ولد اكاه، أن المشكلة في الأساس تتعلق بالكادر البشري وتقادم المقررات الدراسية التي قال إنها لم تراجع منذ عقود، مضيفا أن نفس المقررات التي كانت تدرس بجميع كليات الجامعة هي نفسها التي تم اعتمادها لأقسام الماستر.
وعلى مستوى كلية العلوم، ذكر ولد اكاه أن أبرز تحد بالكلية، يتعلق بالمختبرات التي قال إنه لم يتم تشغيلها بشكل كاف منذ الانتقال للمركب الجامعي الجديد، كما أكد أن نقص الكادر البشري المدرب، تحد آخر يواجه طلاب الماستر بالكلية.
وتحدث ولد اكاه عن فوضوية على مستوى أقسام الماستر بفعل الفراغ الإداري وحالة التسيب الحاصلة وعدم الانتظام في الافتتاح والإغلاق مع العام الجامعي.