جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) - قال عضو الوفد الموريتاني المشارك في أسطول الصمود الثاني، المهندس، إسلم ولد المعلوم، إن الأسطول انطلق يوم أمس من ميناء في الأراضي التركية وبفصلهم مسيرة ثلاثة أيام عن غـزة
وأضاف ولد المعلوم أن الرحلة تنطوي على كثير من المخاطر، لأن أغلب مسارها يقع في مياه دولية، وأن الصهاينة دأبوا على الاعتداء على الأساطيل في المياه الدولية، مشيرًا إلى أن من المحتمل أن يتم الاعتداء عليهم “بين هنا وقبرص”.
ولفت ولد المعلوم إلى أنهم تأكدوا، بما لا يدع مجالا للشك، من أن اعتراض الصهاينة الأسبوع الماضي كان بتواطؤ مع السلطات اليونانية، لافتا إلى أنهم يتوقعون الأمر نفسه من السلطات القبرصية، لأنهما من نفس الفصيل، ولأن الصهاينة يملكونهما بالمال.
وأوضح ولد المعلوم أن عدد البواخر وصل إلى 59، معربًا عن أمله في أن يتمكن عدد منها من الوصول إلى غزة.
ويضم الأسطول أربعة نشطاء موريتانيين، هم: الدكتور محمد باب سعيد، والناشط والإعلامي أحمد ولد جدو، ونائب رئيس المبادرة الطلابية الشيخ محمد، إضافة إلى المهندس إسلم ولد المعلوم.
واستأنف أسطول الصمود العالمي الثاني يوم الخميس الماضي إبحاره من مدينة مارماريس التركية باتجاه غزة، وذلك بهدف إيصال المساعدات وكسر الحصار المفروض على القطاع.