جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) ـ قال القيادي في حزب التحالف الشعبي التقدمي د.محمد الأمين ولد الناتي، إنه يثمن تحاشي قادة الأغلبية والمقربين من دوائر صنع القرار في البلد، طرح قضايا خارج المواضيع المتفق على نقاشها في جلسات "الحوار الوطني الشامل".
واعتبر ولد الناتئ، في مداخلة له صباح اليوم الاثنين بورشة الإصلاحات الدستورية، إن القضايا التي وصفها بأنها "زاحلة" تم طرحها فقط من طرف أشخاص لا يحملون صفات قيادية.
وعن الحديث عن تغيير الرموز الوطنية قال ولد الناتي، إن المرحلة التي تمر بها البلاد تتطلب عدم تغيير العلم والنشيد في انتظار حالات وطنية تحقق إجماعا أكبر.
ووصف ولد الناتي وهو أستاذ جامعي وقيادي قومي، سير جلسات الحوار حتى الآن بأنه ظل في الاتجاه الصحيح، ما يفتح آمالا بنجاح الحوار وتحقيق الأهداف المرجوة منه.
وأضاف ولد الناتي، أن العديد من القضايا التي يتم نقاشها هذه الأيام تفصيلية جدا، داعيا إلى تركها للمتخصصين.