جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) – اتهم حزب تكتل القوى الديمقراطية السلطات الموريتانية بإطلاق "حملة اعتقالات واسعة اتسمت بالعشوائية"، معتبرا أن أسر المعتقلين "لم تتمكن حتى الأن من معرفة أماكن وظروف اعتقالهم، وذلك بدون توجيه أي تهمة لهم"، وذلك عقب الأحداث التي عرفت إعلاميا بأحداث حي بوعماتو الأربعاء الماضي.
ووصف الحزب في بيان تلقت وكالة الأخبار نسخة منه ذلك بأنه "انتهاك صريح للقانون ومعايير حقوق الإنسان"، مردفا أنه جرى "في الوقت الذي تم فيه ترحيل الأسر المعنية إلى مناطق لا تتوفر علي أبسط مقومات الحياة، بعد أن كادوا يقضون ليلتهم في العراء لولا روح التضامن التي عبر عنها جيرانهم في الحي، فاستقبلوهم بحفاوة في منازلهم".
ورأى الحزب أن هذه الأحداث تأتي "في جو عام تطبعه الفوضى وتفاقم المشاكل الناجمة عن النزاعات حول الأراضي بين المواطنين في الأحياء العشوائية وخارجها، نتيجة تخلي الدولة عن مسؤولياتها، في تجاهل تام لما قد ينجم عن ذلك من عواقب وخيمة على السلم الاجتماعي".
وأكد الحزب أنه أمام ما وصفه بالوضع الخطير "يدين بشدة كافة أشكال العنف مهما كان مصدرها؛ ويطالب بالإفراج الفوري عن المعتقلين، ما دامت لم توجه لهم تهم تتعلق بالمواجهات الآنفة الذكر، وتمكين ذويهم من الاتصال بهم وفق ما يحدده القانون".
كما طالب الحزب "السلطات باتخاذ الإجراءات العاجلة لضمان حلول عادلة للنزاعات المتعلقة بالأراضي، بدل الاستمرار في تجاهلها أو اللجوء إلى ما دأب عليه من شعارات شعبوية كاذبة، مكرسا بذلك الظلم والتهميش".