جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) ـ التقطت كاميرا الأخبار مساء اليوم الأحد: 03 يوليو 2016م صورا حية لسكان ما يعرف بـ"حي مستشفى ولد بوعماتو" لطب العيون في مقاطعة لكصر، وذلك بعد أيام من ترحيلهم إلى حي دبي بمقاطعة توجنين شرقي العاصمة نواكشوط.

وتكشف الصور عن توزيع السلطات الإدارية للسكان وأمتعتهم على طول أحد الشوارع الرئيسية في حي دبي، فيما يشكو عدد من أصحاب الحوانيت والمحلات التجارية على الشارع من ما يعتبرونها أضرارا لحقت بهم جراء إغلاق الشارع بالسكان والأمتعة.
(ر.د) وهي إحدى النسوة اللائي تم ترحيلهن، تقول في حديث مع فريق الأخبار إلى حي دبي، إن زائر الحي لا يحتاج إلى سؤال السكان عن واقعهم الذي يشهد كما تقول على مأساة، داعية إلى الإفراج عن المعتقلين على خلفية أحداث الأربعاء الماضي بحي بوعماتو.

وتضيف إن السكان ينتظرون منذ أربعة أيام وعد السلطات بتسليمهم قطعا أرضية، منتقدة بطء الإجراءات الذي تقول إنه يفاقم من معاناة السكان.
أما (ش م) وهو أحد المرحلين من حي بوعماتو، فيؤكد للأخبار أن أزمة الحي لم يتم حلها حتى الآن، مبديا مخاوفه من ما يعتبرها أزمات أخرى في انتظار السكان إزاء افتقاد المنطقة التي يوعدون بتسليم قطع أرضية فيها إلى خدمات المياه.

ويضيف (ش م) إن خدمة الكهرباء ليست أولوية قصوى بالنسبة للمرحلين في الوقت الراهن، إلا أنه يستدرك بالقول إن المنطقة الخالية الآن من أي مرافق خدمية ومنشآت عمومية بحاجة إلى مدرسة ومستشفى على الأقل، حسب تعبيره.
بدوره (ن.س) وهو رجل مسن من المرحلين، ينفي ساخرا المعلومات المتداولة بشأن تلقي السكان لمساعدات من أجل بناء مساكن جديدة.

وتتولى لجنة يشرف عليها حاكم توجنين زايد الأذان ولد محمد فال تسجيل أسماء سكان الحي في انتظار بدء إجراءات تسليم القطع الأرضية للسكان، غير أن الحاكم رفض الإذن للأخبار بتصوير عمل اللجنة أو تقديم تفاصيل عن صلاحياتها، قبل أن يأمر عناصر الحرس المرافقين له بمصادرة كاميرا الأخبار.
في الأثناء يتولى عمال تابعون للإسكان توزيع مساحات قرب شارع مسعود /القطاع الخامس في منطقة ملح (حي السعادة) بتوجنين إلى قطع أرضية بمساحة تتراوح ما بين 150 و120 مترا للقطعة الأرضية الواحدة.

وقد وصلت دفعات من المرحلين إلى هذه المنطقة، غير أن أيا منهم لم يتسلم قطعة أرضية حتى ساعات المساء اليوم الأحد.
وتسود هذه المناطق حالة احتقان وذعر شديدة بين المرحلين الذين يرفضون الحديث للإعلام بأسمائهم، فيما يردد بعضهم القول: "إن رئيسكم والمتحكمين في البلاد هم من يجعلونا مشردين في وطننا كما ترون".
