جدول المحتويات
الأخبار(نواذيبو) – انتعشت أسواق العاصمة الاقتصادية نواذيبو بشكل لافت في صباح الأحد 03 يوليو بعد بقاء يومين على حلول عيد الفطر.
وهكذا بدت الحركة كبيرة في السوق المركزي بالعاصمة الاقتصادية نواذيبو مع حلول ساعات الزوال حيث تدفق المئات من المتسوقين من مختلف أطراف المدينة فيما عرفت سوق الرابعة انتعاشا كبيرا.
وتشهد سوق الرابعة اقبالا كبيرا من قبل متسوقين في الأحياء الشعبية فيما يفضل كثيرون الذهاب إلى السوق المركزي.
قادمون جدد…
شكل عيد الفطر فرصة مناسبة لتجار الولايات الداخلية من أجل استغلال المناسبة السنوية وعرض بضائعهم مستفدين من مساحات العرض في الأسواق.
وقد احتل صغار الباعة معظم المساحات في الأسواق عارضين بضائعهم من ملابس ومستلزمات وسط امال بحصد أكبر الأرباح في المناسبة السنوية التى ينتظرها الباعة.
ويقول أحد الباعة لوكالة الأخبار إن زملاءه قدموا من نواكشوط وعرضوا الملابس في السوق المركزي من أجل بيعها.
ظلم بواح…
بعض التاجرات اشتكين من العرض في الشوارع بدون مقابل في الوقت الذي يؤجرن المحلات ويدفعن الضرائب في الوقت الذي ينافسنهن باعة استغلوا باحة الأسواق متسائلين عن السر الحقيقي في السماح لهن.

وقالت التاجرات في أحاديث منفصلة ل"الأخبار" إنهن يطلبن من الجهات الوصية العمل على ضبط السوق وعدم فتح المجال أمام مثل هذا النوع من الفوضوية والحاق الضرر بهن.
ورأت التاجرات أن هذه الحادثة تتكرر مع حلول كل عيد حيث يكون عارضو الشوارع أكثر استفادة من المقمين في السوق والذي يدفعن ضرائبه.
حديث عن انعدام السيولة…
بعض تجار السوق المركزي اعتبر أن المدينة تعاني من انعدام السيولة مفسرين الأمر بأن البحارة وكبريات الشركات لم تدفع بعض الرواتب وتوقعوا أن يتم ضح السيولة مع بداية الأسبوع.
ورأى التجار أن كثرة المتسوقين ليست معبرة وإن الكثير منهم في الغالب ليست لديه نقود معربين عن أملهم في أن يكون اليومان المتبقيان أفضل.
فيما رأى اخرون أن كثيرا من التجار ربما أغراه الذهب وقرر الإتجاه نحوه ولذا بدا ذلك واضحا في المدينة من خلال موجات المغادرين إلى الذهب في الأشهر الماضية.