تخطى الى المحتوى

مطالب التشغيل تتطغى على احتجاجات القصر الرئاسي

جدول المحتويات

الأساتذة والمعلمون العقدويون أمام القصر الرئاسي يوم أمس الاثنين (الأخبار)الأخبار (نواكشوط) – عادت مطالب التغشيل لتطغوا من جديد على الاحتجاجات اليومية أمام القصر الرئاسي بنواكشوط، وذلك بعد تراجعها خلال السنة الماضية، حيث ظهرت مبادرات جديدة للمطالبة بالتشغيل من بينها رابطة للمهندسين العاطلين عن العمل، ومبادرة تحمل اسم "خطوة من أجل التشغيل".

 

وواصلت رابطة المهندسين العاطلين عن العمل اليوم الثلاثاء الاحتجاج أمام القصر الرئاسي لمطالبة الحكومة بتوفير الشغل لهم، مؤكدين أنه توجد ضمن رابطتهم كل الاختصاصات الهندسية، ورغم ذلك فلم يجدوا أي فرصة عمل إلى الآن.

 

ويوم أمس الاثنين تظاهرت مبادرة "خطوة نحو التشغيل" أمام القصر الرئاسي، وهي مجموعة من حملة الشهادات تلقوا تكوينا في عدة مؤسسات حكومية، وذلك عبر مبادرة من وكالة تشغيل الشباب، ومع نهاية التكوين لم يجدوا فرص عمل إلى الآن.

 

ويرفع المحتجون شعارات تطالب بالتشغيل، وبإتباع التكوين بالتوظيف، معتبرين أنه لا معنى لتكوينهم في إدارات لاكتساب تجربة فيها ثم طردهم بعد، وتركهم في الشوارع.

 

وغير بعيد من مبادرة "خطوة نحو التشغيل" يتظاهر الأساتذة والمعلمون العقدويون مطالبين الحكومة بإنفاذ وعدهم لهم سابقا بالاكتتاب، وبالعودة للمسار الذي أعلنت عنه الحكومة، وأصدرت فيها مقررا مشتركا للاكتتاب قبل أن يتم التوقف عنه.

 

كما يشكو العقدويون في التعليم مما يصفونه بممارسة العبودية العصرية عليهم من خلال تكليفهم بكل الأعمال دون تقديم أي علاوات لهم رغم أن عملهم أكثر مشقة من عمل العمال الرسميين.

 

وتزايدت خلال الأيام الأخيرة تظاهرات المطالبين بالتشغيل أمام القصر الرئاسي، وذلك إلى جانب الاحتجاجات الأخرى المتعلقة بالقطع الأرضية، أو بقضايا معروضة أمام القضاء.

 

وعرفت موريتانيا تصاعدا في الاحتجاجات خلال أعوام 2011 – 2013 قبل أن تتراجع وتيرتها خلال العامين الماضيين، لتعود مجددا خلال الأسابيع الماضية.

 

الأحدث