جدول المحتويات

الأخبار(نواذيبو) – تحول الشارع البحري إلى قبلة مفضلة للسامرين في ليالي رمضان بمدينة نواذيبو شمالي موريتانيا فما إن تنتهي صلاة التروايح حتى تدب الحركة في الشارع ، ويزدحم بالمارة بشكل غير مسبوق.
وتختلف هوايات مرتادي الرصيف مابين من ينشغل برياضة المشي على الرصيف الذي يقع على طول 6 كلم إلى اخرين يفضلون العدو عليه إلى ممارسي رياضات متعددة.
ولاتخطئ عين الزائر مختلف الأعمار والأجناس على الرصيف طيلة ليالي الشهر الكريم في مشهد بات يتكرر باستمرار في السنوات الأخيرة بعد إضاءة الشارع البحري.
وفضل بعض الشباب استغلال بعض الساحات المحاذية للرصيف للعب كرة القدم طيلة ساعات الليل حتى مطلع الفجر كماهي حالة الساحة المحاذية لمطار نواذيبو الدولي والتى حولها الشباب إلى ملعب رياضي.
جزء من الرصيف حجزه الأطفال للعب كرة القدم فيما فضل بعضهم استخدامه لرياضة التزحلق.
انتعاش الصالات الرياضية…

وفي المقابل انتعشت الصالات الرياضية الواقعة على الطريق بفعل أن كثيرين يفضلون لعب كرة القدم في هذه الوضاءات المغلقة حتى ساعات الفجر.
وتحولت هذه الصالات إلى وجهة مفضلة للعديد من ميسوري الحال من أجل قضاء ساعات الليل والإستمتاع بلعب كرة القدم داخلها بعيدا عن الشارع وزحمته الكبيرة.
ورأى كثيرون أن ليالي شهر رمضان ساهمت بشكل كبير في انعاش الصالات الرياضية في المدينة حيث عرفت اقبالا ملحوظا وخصوصا بعد انتهاء صلاة التراويح.