تخطى الى المحتوى

رصيف المطار: وجهة ممارسي الرياضة وصغار الباعة في ليالي رمضان

جدول المحتويات

الأخبار (نواكشوط) ـ ما إن تنتهي صلاة التراويح بمساجد العاصمة نواكشوط حتى يبدأ المئات من سكانها  بالتوافد إلى الرصيف المحاذي لمطار نواكشوط الدولي من أجل ممارسة رياضات المشي وكرة القدم  وأنشطة أخرى عديدة ومتنوعة.

 

رياضة  المشي هي الرياضة الأكثر رواجا على أرصفة العاصمة في ليالي رمضان، ويشهد رصيف المطار إقبالا من عشرات النسوة والرجال والأطفال من مختلف الأعمار لممارستها جماعات وأفرادا.

 

 

يقول الستيني  محمد ولد البشير إنه يمارس رياضة المشي  منذ سنوات غير أنه دائما ما يقطعها، ويؤكد ولد البشير إن ليالي رمضان فرصة له في الاستمرار في هذه الرياضة مضيفا أن رصيف لمطار المكان المناسب لممارسة رياضة المشي لاحتوائه على أرضية ملائمة لها.

 

 

وعلى بعد أمتار من الرصيف يجتمع عشرات الشباب للعب كرة القدم تحت أضواء مصابيح شارع جمال عبد الناصر والشارع المؤدي إلى ملتقى طرق مدريد، ويؤكد هؤلاء أن لكل رياضته التي يهوى ممارستها أما كرة القدم فهي ملهمتهم، كما يقولون، مؤكدين أن لعبها ليلا له طعمه الخاص كما اللعب في النهار.

 

إلا أن أكثر مايعانونه هو التحفظ في شكل اللعب مخافة أن تسقط الكرة داخل المطار أو داخل الثكنات القريبة حيث مقار قيادات الدرك والجمارك؛ فسياج حائط المطار يصعب تجاوزه، أما العسكر والسجن فلهم المهابة.

 

 

وليست رياضات المشي وكرة القدم وحدهما ما يميز رصيف المطار في ليالي رمضان بل إن بعض الشباب يختار ممارسة الجري، فيما يفضل الأطفال ممارسة سياقة الدراجات على الرصيف، ويختار آخرون أن يكون الرصيف مكانا  للترفيه  يصنعون الشاي  على أرضيته ويتبادلون أطراف الحديث.

 

 

البعض الآخر اختار ممارسة التجارة على جنبات الرصيف مثل محمد الأمين الذي اختار عرض بضاعته المتواضعة على المارة، ويؤكد محمد الأمين أن الإقبال بات أقل على الرصيف دون أن يجد لذالك تفسيرا.

 

 

أما المغربي يونس آفنتاوس بائع الحلوى وبعض الملابس على هذا الرصيف فلم يمضي بعد سوى ثلاثة ليال في عرض بضاعته ولم يخف ارتياحه لمستوى الإقبال على بضاعته التي اختار لها مكانا أكثر ملاءمة من مكان عرض محمد الامين.

 

 

وليس محمد الأمين وآفنتاوس وحدهما من يمارسان التجارة على هذا الرصيف فبين الفينة والأخرى تشاهد عينك بائعا متجولا بمسبحات أو مثلجات.

 

ومع انتصاف شهر رمضان يطرح البعض التساؤل: هل سيستمر ممارسو الرياضة على رصيف المطار في أنشطتهم، أم إن ليالي رمضان ستكون آخر عهد لهم به؟

 

الأحدث