جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) – قررت الحكومة الموريتانية دخول التنافس الدولي على عضوية لجنتين حقوقيتين، هما لجنة مناهضة التمييز ضد المرأة، ولجنة حقوق الإنسان، وأوفد أحد أعضاء الحكومة إلى نيويورك لدعم مرشحيها، وحشد الدعم لهم.
ورشحت موريتانيا لعضوية لجنة مناهضة التمييز ضد المرأة الوزير السابقة ومسؤولة النساء في حزب الاتحاد من أجل الجمهورية عيش فال فرجس، فيما رشحت لعضوية لجنة حقوق الإنسان اكويتا با مريم، وهو الرئيس السابق للجنة الوطنية لحقوق الإنسان في موريتانيا.
وتواجه بنت فرجس منافسة من عدة سيدات عربيات من بينهن، نهلة حيدر من لبنان، وآمال المناعي من قطر، وأسمى خضر من الأردن.
وينعقد اجتماع الدول الخاصة بانتخابات أعضاء لجان المعاهدات الدولية في مجال حقوق الإنسان في الفترة ما بين 21 و23 من الشهر الجاري، وتستضيفه مدينة نيويورك الأمريكية.
وأوفدت الحكومة الموريتانية مفوض حقوق الإنسان والعمل الإنساني الشيخ التراد ولد عبد المالك، رفقة وفد من قطاعه، إضافة للمرشحين الموريتانيين عيش فال فرجس، واكويتا با مريم.