تخطى الى المحتوى

تعثر الحوار مع دخول المعارضة "بياتها الصيفي"

جدول المحتويات

الأخبار (انواكشوط) – تناولت صحيفة "الأخبار إنفو" في عددها اليوم الأربعاء 24 – 06 – 2014 موضوع الحوار السياسي في موريتانيا، مؤكدة وجود مؤشرات جدية على تعثر مراحله التحضيرية التي كانت جارية، مردفة أن الأطراف السياسية عادت من جديد للتمترس خلف مواقفها التقليدية، وذلك على أبواب – ما وصفته الصحيفة – بـ"البيات" الصيفي للمعارضة الموريتانية، كانت انطلاقته بإلغاء نشاطها الذي كان مقررا في مدينة ألاكـ عاصمة ولاية البراكنه يوم 16 – 06 – 2015.

 

ورأت الصحيفة أن مساعي إطلاق حوار سياسي جديد توقفت – عمليا – عند المرحلة ذاتها التي توقفت عندها تجربة الحوار السابق أثناء تحضيرات الانتخابات النيابية والبلدية 2013، حيث وقفت الشروط والضمانات في وجه انطلاقة الحوار حينها، فيما تحولت الشروط والضمانات في الحوار الأخير إلى ممهدات، تمسكت بها المعارضة، وحاول الوفد الممثل للحكومة والأغلبية تقسيمها إلى أقسام من أجل تجاوزها.

 

وقالت الصحيفة الأسبوعية واسعة الانتشار إن آخر خطوات تعثر الحوار السياسي في موريتانيا هي تحول الردود بين الأطراف السياسية من وثائق مكتوبة إلى ردود شفوية، جاء أولها من وفد الحكومة والأغلبية، وردت المعارضة (منتدى الديمقراطية والوحدة) عليه بالمثل، وتوقفت الردود بينهما هناك، رغم أحاديث الطرفين عن مواصلة الحوار، وتأكيد أطراف معارضة أن أكثر من 20 يوما تكفي لتأليف كتاب، أحرى كتابة أسطر قليلة للرد عليهم، أو تكليف الوفد الحكومي والسياسي بنقل الرد شفويا إليهم.

 

وتطالب أطراف سياسية داخل منتدى المعارضة بوضع سقف للمرحلة التحضيرية للحوار، وإبلاغ الطرف الآخر بها، وإعلان فشل جولة محاولته الحالية في حال نهاية السقف الزمني دون التوصل إلى اتفاق بشأن انطلاقة الحوار الرسمي.

 

وتوقفت الصحيفة مع مظاهر البيات الصيفي للمعارضة، وكذا مع ما يمكن بالحماس والتوقف المفاجأين للرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز بشأن الحوار، وكذا مع خلاصات وثيقة المعارضة التي أعلنتها قبيل نهاية 2014، ورأت فيها أن البلاد أمام خيارات ثلاثة لا رابع لها، وهي الحوار السياسي التوافقي – وهو ما تأكدت مظاهر فشله – أو التلاشي والتوجه نحو دولة فاشلة، أو العودة لمربع الانقلابات العسكرية.

 

الأحدث