تخطى الى المحتوى

كرّم دكاترة راحلين.. نائب أگجوجت يحتفي بمتفوقي إينشيري والفاعلين بالتعليم

جدول المحتويات

الأخبار (أگجوجت) - كرّم النائب البرلماني عن عاصمة ولاية إينشيري أگجوجت سيد أحمد ولد محمد الحسن ليل الاثنين المتفوقين من أبناء الولاية في مختلف المسابقات الوطنية، كما كرّم أساتذة جامعة المحظرة الشنقيطية بالمدينة الذين قضوا في حادث سير نهاية الفصل الأول من العام الدراسي الماضي.

وشمل التكريم، خلال الفعالية التي أقامها النائب بأگجوجت متصدرو شهادة الكفاءة المهنية بمركز المدينة المهني، كما شمل تكريمه إدارات المحظرة الشنقيطية، ومدرسة تكوين المعلمين، والإدارة الجهوية للتعليم ممثلة في خمسة من طواقمها، وهيئات التأطير، والطواقم التربوية ممثلة في سبعة من الأساتذة والمعلمين.

كما كرّم إدارات المعاهد والمحاظر بالمدينة، وثماني روضات من رياض الأطفال، إضافة إلى الروابط، وست منظمات من المجتمع المدني المهتمة بالتعليم، وحراس المدارس، والعاملات في الكفالات المدرسية.

وترحم النائب، في مستهل كلمته، على أساتذة جامعة المحظرة الشنقيطية الراحلين: الدكتور محمد الأمين محمد المصطفى، والدكتور إزيد بيه الإمام، والدكتور محمد الأمين عبد الجبار، كما دعا الحضور إلى الترحم عليهم وقراءة الفاتحة.

ووصف ولد محمد الحسن الحفل بأنه احتفاء بالأبناء والبنات الذين كتبوا أسماءهم في سجل التميز الوطني، وأهدوا ولاية إينشيري وساما من أوسمة المجد، وأثبتوا أن الريادة ثمرة الإصرار على النجاح، والاجتهاد الذي لا يعرف الكلل.

وشدد ولد محمد الحسن على أن الحفل يحتفي بقيم عظيمة صنعت هذه النتائج، وبالإرادة التي انتصرت على الصعاب، وبالطموح الذي تجاوز الحدود، وبالعقول التي آمنت بأن العلم هو الطريق الأقصر إلى رفعة الأوطان ونهضة الشعوب.

ورأى ولد محمد الحسن أن أبناء إينشيري يملكون من العزيمة والذكاء والأهلية ما يجعلهم في طليعة المتنافسين، مردفا أنهم رفعوا اسم ولايتهم عاليا، حيث احتلت المركز الرابع بعد نواكشوط الغربية، ونواكشوط الشمالية، والحوض الغربي.

وأضاف ولد محمد الحسن أن هذا الإنجاز ثمرة منظومة متكاملة تكاتفت فيها الإرادات، وتعانقت فيها الجهود، حتى أثمرت هذا المشهد المشرق، مثنيا على أولياء أمور المتفوقين، الذين كانوا المدرسة الأولى، والحاضنة الدافئة، والسند، والظهير.

وأشاد ولد محمد الحسن بالدور الذي اضطلعت، وتضطلع به، المحاظر في الولاية، والتي ظلت عبر تاريخها منارات للعلم، وحصنا للقيم، ومشعل للهداية، أسهمت في غرس حب المعرفة، ورسخت مكارم الأخلاق، فكانت - يضيف - خير معين للمدرسة في بناء شخصية المتعلم وصقل ملكاته.

ووصف ولاية إينشيري بأنها أصبحت اليوم عنوانا للتميز، ورقما أساسيا في خارطة التفوق الوطني، مؤكدا أن ذلك جاء بفضل تضافر الجهود، وحسن التخطيط، والإيمان بأن التعليم هو الركيزة الأولى للتنمية، والبوابة الكبرى لبناء المستقبل.

ودعا ولد محمد الحسن جميع الشركاء، من سلطات عمومية، وأسرة تربوية، وأولياء أمور، لمواصلة العمل بالعزيمة نفسها، وبروح أكثر إصرارا، حتى تبقى الولاية في المكانة التي تستحقها "نموذجا في التميز، ومنارة في العطاء".

وخاطب التلاميذ قائلا: "الأوطان تزدهر بعقول المبدعين، والنجاح الحقيقي هو الذي يتحول إلى خدمة للمجتمع"، مشددا على أنه يريد لهذه المناسبة أن تكون إعلانا متجددا بأن الولاية ماضية، في دعم مشروعها التربوي، مشروع المدرسة الجمهورية، بثقة وعزيمة.

الأحدث