تخطى الى المحتوى

عمال بيزرنو يأملون التفاتة رمضانية من ولد عبد العزيز

جدول المحتويات

الأخبار (نواكشوط) ـ عبر عمال شركة النظافة الفرنسية بيزرنو ـ سبق للحكومة قبل أكثر من سنة أن فسخت عقد تنظيف العاصمة معها ـ عن أملهم في أن يلتفت إليهم الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز التفاتة رمضانية، ويحل مشكلتهم التي استمرت أكثر من سنة.

 

وقالوا إن رمضان شهر رحمة وفضل، وكانوا يأملون من ولد عبد العزيز في بدايته أن يعلن قرارا يضع حدا لمشكلتهم، التي يروح ضحيتها آلاف المواطنين الموريتانيين ممن لا كفيل لهم غير ألئك الذين راحوا ضحية فسخ العقد مع بيزرنو.

 

ويتهم العمال البالغ عددهم 1300 الشركة الفرنسية بيزرنو بالتحايل، والتهرب من دفع حقوقهم، ويطالبون الحكومة الموريتانية بحل مشكلتهم.

 

وقد قاد التظاهر العمال إلى عدة قطاعات كما يقولون، منها السفارة الفرنسية، قبل أن يعلنوا اعتصامهم المفتوح أمام القصر الرئاسي بالعاصمة نواكشوط.

 

معاناة تتجذر

 

ويقول الناطق باسم العمال محمد لغظف ولد الشيخ إن معاناتهم تتجذر منذ قررت الحكومة وضع حد للاتفاق الذي كانت الشركة تنظف بموجبه نواكشوط.

 

ويعتبر ولد الشيخ أنهم بعد أكثر من سنة لم يجدوا لفتة من الحكومة الموريتانية، وأن واقع أسرهم يزداد تعقيدا، خصوصا في شهر رمضان الكريم.

 

وأضاف أن لهم صوم كان قد فرض عليهم بسبب تعطيلهم عن العمل، وهم الآن يعيشون شهر الصوم المبارك، ومشقته بادية على الأسر التي يعيلونها، ويأملون أن تحل مشكلتهم.

 

قمع مستمر

 

ويقول محمد لغظف إن السلطات ما فتئت تضايقهم، معتبرا أن آخر ذلك هو منعهم من الإفطار بساحة الاعتصام أمام القصر الرئاسي مما اضطرهم إلى اختيار مكان آخر، لتمنعهم الشرطة أيضا من الإفطار فيه.

 

ويؤكد أنه بدلا من البحث عن حل لمشكلتهم الإنسانية، ظلت الشرطة لهم بالمرصاد، ولم تغب مضايقاتها المستمرة عنهم، لكنهم ـ كما يقول ـ مصممون على المضي حتى ينالوا حقوقهم.

 

وطالب الناطق باسم العمال من الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز أن يعيره أذنه قليلا، ويقطع الشك باليقين، ويعلن حلا لمشكلتهم.

 

ويقول العمال إنهم أعلنوا اعتصامهم أمام القصر بعد أن لم يجدوا حلا عند مَن دون الرئيس، وإنهم الآن معتصمون حتى ينالوا حقوقهم.

 

ويضيف العمال أنهم كانوا يظنون شهر رمضان موسم تسامح، لكن استمرار معاناتهم يجعلهم يشككون في تفاعل الجهات العليا في البلد مع الشهر الفضيل، حسب أحد العمال.

 

ويقولون إنهم يعتصمون وهم صائمون، رغم مشقة ذلك، لكن الحالة التي تعيش فيها أسرهم تمنعهم من الاستقرار حتى تحل مشاكلهم.

 

الأحدث