تخطى الى المحتوى

مؤسسة المعارضة تطالب بإجراءات للحد من معاناة المواطنين

جدول المحتويات

الزعيم الرئيس للمعارضة الحسن ولد محمد (الأخبار - أرشيف)الأخبار (انواكشوط) – طالب مؤسسة المعارضة الديمقراطية في موريتانيا الحكومة "بتحمل مسؤولياتها والقيام بإجراءات سريعة وفعالة للحد من المعاناة المتزايدة للمواطنين عموما وفي الداخل بشكل خاص".

 

وجاء ذلك في بيان أصدرته بعيد لقاء زعيمها الرئيس الحسن ولد محمد وبحضور أمينها العام إدومو لد عبدي ولد الجيد مع العمد المنتمين لأحزاب المعارضة، وهو اللقاء الذي عرف نقاشا حول واقع العمل البلدي، والتحديات التي يواجهها.

 

وحسب البيان الذي تلقت وكالة الأخبار نسخة منه فقد كان اللقاء فرصة هامة لنقاش أوضاع العمل البلدي، وما وصفه البيان بالتراجع الملحوظ في اللامركزية، والمتمثل في ضعف الصلاحيات الممنوحة للعمد، وضعف التعاطي الرسمي معهم، وكذا محدودية الموارد المتاحة لهم وتأخر تسديدها إن وجدت.

 

ورأت مؤسسة المعارضة أن هذا يأتي "في ظل الوضعية الصعبة التي تعانيها الساكنة المحلية في الريف، بسبب احتدام الجفاف، وتنامي أزمات العطش، وعدم صلاحية الأعلاف، وارتفاع الأسعار وخاصة الوقود الأمر الذي ضاعف من معاناة السكان".

 

وفي بداية اللقاء قدم زعيم المعارضة عرضا عن المؤسسة والأدوار التي تقوم بها خدمة للوطن، وترسيخا للقيم الديمقراطية، والتداول السلمي على السلطة.

الأحدث