جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) – اعلنت الحركات الأزوادية الثلاثة المقاتلة سيطرتها مساء الأربعاء علي ثلاث مدن رئيسية بشمال مالي بعد ساعات من المعارك العنيفة مع الجيش المالي، بينها مدينة "آجلهوك" الإستراتيجية، إضافة لكيدال ومنكا.
وقال الحركات الأزوادية في بلاغ وصل "الأخبار" إنها سيطرت على جميع المواقع العسكرية التي كان يتحصن فيها الجيش المالي، مؤكدة أن السيطرة تمت بعد "معركة ضارية"، متهمة الجيش المالي بالبدء بالهجوم على المقاتلين الأزواديين.
وقال الناطق الرسمي باسم الحركة الوطنية لتحرير أزواد موسى أغ الطاهر في بلاغ أرسلت للأخبار نسخة منه إن "المعسكر رقم (1) الذي يعتبر المعقل الرئيسي للقوات المالية، وجميع مواقع هذه القوات في مدينة كيدال تخضع الآن لسيطرة القوات الأزوادية"
وأضاف البلاغ "أن القوات الأزوادية تعرضت للاعتداء خلال أكثر من ربع ساعة دون أن تبدي أية ردة فعل، ومع استمرار العدوان أدركنا فعلا أنه لا يوجد هناك خيار آخر غير اللجوء والاحتكام إلى السلاح للدفاع الشرعي عن النفس".
ونسب البلاغ إلى "منسقية الحركات الأزوادية" رفعها إلى "علم المجتمع الدولي أن الأسرى الذين تم أسرهم اليوم، جميعهم مقاتلون عسكريون، وستتم معاملتهم بصفتهم أسرى حرب وفقا للقوانين والاتفاقات الدولية بهذا الشأن".
كما أكدت منسقية الحركات الأزوادية "استعدادها الكامل للذهاب إلى مفاوضات سياسية جادة من أجل التوصل إلى حل سياسي يقوم على الالتزام الصادق من جميع الأطراف"، مؤكدين أن شجعوا القوات الدولية والتمسوا منها "استقبال الجنود الماليين الذين يتخلون عن السلاح، ويطلبون الأمان، خلال الاشتباكات".
وأهابت الحركات الأزوادية في البلاغ الذي تلقته الأخبار "بالمجتمع الدولي لبذل كل جهد ممكن لضمان حماية سكان أزواد الموجودين في المناطق التي تخضع لسيطرة مالي ضد أي محاولة للانتقام قد يرتكبها الجيش المالي بعد هذه الهزيمة".