تخطى الى المحتوى

توغو: بارو في زيارة رسمية لتوغو هي الأولى منذ نحو ربع قرن

جدول المحتويات

الأخبار (لومي) - بدأ وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مساء الخميس زيارة رسمية لتوغو، تعتبر الأولى من نوعها لوزير خارجية فرنسي إلى هذه المستعمرة الفرنسية السابقة منذ عام 2002.


وقال بارو في تصريح الجمعة عقب مباحثات مع نظيره التوغولي روبيرت دوسي، إن "الخطر الإرهابي" في منطقة غرب إفريقيا" يثير قلقا مشتركا لدى بلاده وتوغو.


وأضاف رئيس الدبلوماسية الفرنسية، الذي تعتبر زيارته الأولى لمسؤول فرنسي رفيع إلى توغو منذ 10 سنوات، أن لدى البلدين رغبة في "كبح واحتواء" الخطر الأمني.


وأكد دعم فرنسا "للمبادرات الإقليمية الرامية إلى احتواء هذه الآفة (الإرهاب)، وتمكين دول المنطقة من تولي مسؤولية أمنها وسيادتها بشكل كامل".


وأشاد الوزير الفرنسي بالدور التوغولي في جمهورية الكونغو الديمقراطية، معتبرا إياه "محوريا"، كما ثمن دور البلاد في منطقة الساحل، من أجل "إيجاد حلول منسقة على المستوى الإقليمي لمواجهة تصاعد الخطر الإرهابي"، وتطرق للتعاون بين البلدين، خصوصا في مجالات الصحة والرقمنة" و"التراث والذاكرة".


ومن جانبه اعتبر دوسي أن زيارة نظيره الفرنسي تعكس "الروابط التاريخية ومتعددة الأبعاد" التي تجمع البلدين، ورغبتهما "المشتركة في تعزيز علاقات الصداقة والتعاون".


وأضاف أنه عقد "جلسة عمل مثمرة" مع بارو، "وقد أتاحت بحث قضايا ذات اهتمام مشترك، على الصعيدين الثنائي ومتعدد الأطراف".


واستقبل بارو من طرف الرئيس التوغولي فور نياسينغبي، حيث بحثا ملفات بينها التعاون الثنائي، والوضع الإقليمي، إضافة إلى التوتر بالشرق الأوسط وتداعياته على إفريقيا.


وتعتبر توغو من الحلفاء التقليديين لفرنسا في منطقة غرب إفريقيا، لكنها عملت خلال الفترة الأخيرة على تعزيز العلاقات مع روسيا، كما أنها حليفة لدول تحالف الساحل المكونة من مالي والنيجر وبوركينا فاسو، وهي بلدان علاقاتها متوترة مع باريس.

الأحدث