جدول المحتويات
وقال السكان في تصريحات لوكالة أنباء “الأخبار” المستقلة، اليوم السبت 27 ـ 04 ـ 2012، إن عدة نافذين من بينهم وزراء وقضاة يملكون قطعا أرضية ومحميات في المنطقة تدخلوا في سير عملية تأهيل الحي، بعد ما استهدف المخطط العمراني قطعهم الأرضية، ليمارسوا ضغطا قويا على لجان الوزارة، حيث قاموا ببناء منازل شاهقة ليحتالوا على المخطط العمراني.
وقال السكان إنهم تفاجئوا كثيرا من التأخير الحاصل في تأهيل الحي لصالح ضغط النافذين، على الرغم من أن عمليات الجرد والتصليب تمت في الشهر التاسع من السنة من المنصرمة، وإن لجنة تابعة لوزارة الإسكان والعمران، زارت الحي فاتح العام الجاري متوعدة بإنهاء الملف لصالح السكان وهو ما لم يتم حتى الآن”.
وطالب سكان الحي الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز بالتدخل شخصيا لصالح الفقراء والعجزة من سكان الحي وإنهاء الأزمة الحالية التي باتت تؤرق الكثير من ساكني الحي”.