جدول المحتويات
المواطن محمد محفوظ ولد يرب وهو يبرز بعض الوثائق التي تثبت حيازته للقطة الأرضية التي شيد عليها المنزل(تصوير الأخبار)
وقال ولد يرب إنه عندما عمد إلى تطليق زوجته بنت الفضل اتصل به ولد تاشفين طالبا منه منح الزوجة المطلقة وأبنائها منزله الذي كان يسكنه وإياها، لكني رفضت، قائلا “يمكنني أن أمنح أبنائي المنزل، وأوثق ذلك، لكني لن أسجل منزلي على إسم امرأة طلقتها، مهما كانت زوجتي السابقة وأم أبنائي، هذا ما لن أفعله”.
بعض من وثائق الملكية إلى جانب صورة من أبناء المعني(تصوير الأخبار)
وقال ولد يرب “إن ما يتعرض له، ظلم وعدوان ليس له أي وجه حق، خاصة أن الزوجة المطلقة رمت له بأبنائه و يسكنون الآن بعيدا عن أعين أبيهم في الشرق الموريتاني، متعهدا بالدفاع عن حقه بكل الوسائل المشروعة”.
وأضاف ولد يرب “المنزل الذي ينازعني فيه ولد تاشفين لصالح قريبته اشتريته بحر مالي في العام 2003 بمدينة نواذيبو، وعندي كل الوثائق التي تثبت حيازتي له، ومنذ ذلك الحين وأنا أسكنه، دون أي مشكلة”.
وثيقة تنازل لصالح ولد يرب، موثقة لدى أحد مكاتب التوثيق بنواذيبو(تصوير الأخبار)
وابرز ولد يرب الذي جاء إلى “الأخبار” لشرح مشكلته، بعض الأحكام القضائية لصالحه، وتصريح بتنازل الزوجة المطلقة عن القطعة الأرضية قيد النزاع، كما أبرز كذلك بعض الوثائق التي قال إنها تفيد حيازته للقطعة الأرضية وتبين تاريخ وثمن الشراء.
وطالب ولد يرب الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز ووزير العدل الموريتاني ورئيس المحكمة العليا بنواكشوط بمنحه حقه كاملا دون نقصان ومعاقبة العقيد الذي تسبب في إهانته دون وجه حق، على حد تعبيره.