تخطى الى المحتوى

جدول المحتويات

إنني أنا محمد المختار ولد حامد أرفع إلي علمكم أيها السادة الكرام أنني ظلمت وظلمي يتلخص فيما يلي : بينما كانت أسرة تنازعني في مكاني في ً الحي الساكن ً أنا وفاطمة بنت خواه يحتوى علي أكواخ وبيت سكناه وكانت تنازعنا في القطعة الأرضية أسرة المعروفة منذ ستة سنوات ولم يبق باب إلا طرقوه وباء سعيهم بالفشل وبينما نحن كذلك إذ جاء حكم الرئيس محمد ولد عبد العزيز وعين قريب لهم علي خلية لادي فوجدوا بابا دخلوا منه ضدنا وعاونهم حاكم دار النعيم حينذاك ومحمد ولد أعميرات الشرطي ومحمد بوي وجمع غزير من الناس وتألبوا علينا فأخرجونا من منزلنا إلي الشارع ووضعوا أمتعتنا علي قارعة الطريق.

وتتألف المجموعة من أسرتين تتكون من ستة أشخاص والأخرى تتكون من سبعة أشخاص وبقيت مشردا مع أطفالي طيلة سنة وشهرين في الشارع تلعب الرياح بخيمتي إلي أن سرق وخلال هذه الفترة لجأ أطفالي مع أخوالي وسكنت مع ابن عم لي وسار الأمور علي هذه الطريقة إلي أن تمت إقالة الحاكم والمدير فرجعت إلي مكان سكني وكان يسكن فيه جار لي هو الكور ولد يحي الذي هدم منزله نتيجة لمرور الشارع عليه فأخذ مني أربعة أمتار ورشا لجنة الإحصاء فأعطته رقما للقطعة التي كنت أسكنها بينما كان الطمع يراوده للحصول علي القطعة الأخرى وقد حاول أن ينال القطعة علي يد المدير المساعد للإسكان محمد سيدي محمد إلا أن الأخير رفض قائلا إن الأرض القطعة الأرضية محل نزاع وبالتالي لا يمكن أن يعطيها لأحد.

انظروا أيها السادة الكرام هل في هذا الأمر من عدالة مع أنني رجل مشلول وذو عيال وجاري قد استفاد من قطعتين أرضيتين يسكن إحداهما وباع أخرى بمبلغ ستتة ملايين وخمس مائة ألف أوقية . وأنا أسكن قرب شارع أكرديرات قرب بقالة السلطان .

الأحدث