جدول المحتويات
المواطن بونه ولد أحمد جدو (تصوير الأخبار)
وقال ولد جدو أن قطعة أرضية يملكها تم الاستحواذ عليها من قبل مجموعة تريد استغلالها للحصول على قطعة أرضية، وانه بعد أن علم بالموضوع بادر إلى الحاكم ثم إلى الوالي وكذلك المحكمة وجاءت كل الوثائق الصادرة عن هذه الجهات داعمة لملكيته للأرض المذكورة بل منحته المحكمة العليا أمرا بإخلاء الأرض لصالحه لكن
وثائق تبين الحكم الضقائي الصادر لصالحه وكذلك أمر الإخلاء ووأخرى تثبت ملكيته لأرضيه التي انتزعت منه (تصوير الأخبار)
وطالب ولد جدو جميع الجهات الوصية وعلى رأسهم رئيس الدولة بإنصافه ورفع الظلم عنه وذلك بتمكينه من قطعته الأرضية التي يستعد للشروع في بنائها بعد أن حصل على إذن بذلك من الإدارة الإقليمية، وإخلائها من محتليها في أسرع وقت ممكن حتى يتسنى مواصلة أعمال البناء.
وأضاف ولد جدو بعد مرور أكثر من سنتين على مشكلته دون أن تجد أي حل فأه بات يتخوف من تلف مواد البناء التي سبق وأن جلبها إلى عين المكان لمواصلة البناء وأنه الآن لا يستطيع مواصلة البناء في ظل تمنع المحتلين ورفضهم أخلاء قطعته الأرضية.